jeudi 1 août 2013
الصحبي عتيق أمام التأسيسي : بعد الأحمق خير من قربه وسكوته خير من نطقه ” .
يبدو أننا لم نجانب الصواب الأسبوع الماضي وفي هذا
الركن بالذات لما وصفنا الصحبي عتيق رئيس كتلة حركة النهضة في المجلس
التأسيسي ” بالموقع بالدماء “ وذلك على خلفية دعوته لاستباحة دم كل من
يريد الخروج على الشرعية بالمعنى التي تراها حركة النهضة عموما ويراها عتيق خصوصا
.
كنا نظن أن
اللوم الذي انصب عليه من الأصدقاء قبل الأعداء بسبب تصريحه الفضيحة سيؤثر
فيه بشكل أو بآخر وسيدفعه إلى الاعتذار ….غير أن الأحمق كما يقال يرى نفسه
محسنا وإن كان مسيئا ويرى عجزه كيسا وشره خيرا .
فالرجل
وبدلا من أن يواري وجهه قليلا بعد أن استشهد محمد الإبراهمي وجدناه في الليلة
الفاصلة بين الأحد والاثنين يخطب في أنصاره ويشحذ عزائمهم لينفذوا ما كان
أمرهم به : اسحلوهم حيث ثقفتموهم ولا تتركوا فيهم ديّارا …. فهل من عارض حركة
النهضة أصبح كافرا مرتدا يجوز قتله….؟ … وهل قول كلمة حق في وجه سلطان جائر تكلف
التونسيين النوم في العراء بعد أن هجمت بعض قوات الأمن مصحوبة بمليشيات النهضة
فنزعت الخيام واعتدت على المعتصمين ؟؟؟ ألا بئس الأحمق عندما يحل بمكان
ويحكي كالهر انتفاخا صولة الأسد ، أو ليس ” بعد الأحمق خير من قربه وسكوته خير من
نطقه ” .
إن أخطر ما
في زيارة الصحبي عتيق إلى أنصاره المعتصمين في باردو دفاعا عن ” الشرعية ” هو
إعطاء الضوء الأخضر لبعض قوات الأمن حتى يفعلوا بالمعتصمين سلميا ما فعلوا ، وما
فعلوا كان شيئا فريا سيعود بالوبال على حركة النهضة التي ما فتئت من حادثة إلى
أخرى تحفر قبرها بنفسها ، فمن الاعتداء على مقر الاتحاد في ذكرى استشهاد فرحات
حشاد مرورا بالأحداث المروعة على المحتفلين بذكرى الشهداء في 9 أفريل وانتهاء
باغتيال الشهيد محمد الإبراهمي ، والنهضة مسؤولة عن الجريمة أخلاقيا إلى حد الآن ،
أكدت حركة النهضة أن الصقور في أحراشها قد أكلت الحمائم وأن ” الموقعون
بالدم ” لا يجادلون بالتي هي أحسن . فهل ستدرك الصقور أن ربيعها في تونس قد
انتهى وأنه عليها الرحيل أم ستركب رؤوسها من جديد وستحول الربيع إلى صيف قائظ يشرب
الدماء ومع كل بركة دم يقول هل من مزيد ؟؟؟
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire