vendredi 21 juin 2013
المهرج سمير الوافي : بسبب التحيل كان صرحا فهوى
ما كنا لنعود إلى فتح دفاتر مهرج “الصراحة راحة” سمير
الوافي لو لم يظهر على شاشة التونسية صحبة المنشط التجمعي نوفل
الورتاني ليلة السبت 15 جوان 2013 لنسج حكايات تافهة غايتها تطهير الوافي من
الأدران التي علقت به منذ أن تفجرت حكاية غدره ، وهو الوافي ، برجل الأعمال
العياشي العجرودي الذي أكرم وفادته فجازاه جزاء السينمار .
في الوقت الذي كنا ننتظر فيه من الوافي أن يعتذر ويتوب وجدناه
يواصل مسلسل الكذب والافتراء الذي نشأ عليه . ولئن ذهب في ظنه أنه بخزعبلاته التي
ما فتئ ينشرها عبر صفحته الرسمية على الفايس بوك أو من خلال بعض الوسائل الإعلامية
المأجورة أنه قادر على استمالة الرأي العام فإنه نسي أن الوثائق التي تورطه لا
يمكن أن تظل مجهولة إلى الأبد .
وقد شرعت صحيفة “الثورة نيوز” منذ مدة في كشفها
للرأي العام . ومواصلة لهذا النهج نواصل في هذا العدد الكشف عن بعض ملفات الفساد
التي تورط فيها هذا المنشط أو بالأحرى المهرج
الوافي ممنوع من السفر إلى
الإمارات العربية : هات “الفيزة” إن كنت من الصادقين
كثيرا ما تبجح سمير الوافي برحلاته المكوكية إلى
الإمارات العربية المتحدة وبملاقاة مشاهير رجال الإعلام والفن في إطار
مشاريع إعلامية بل ذهب إلى أكثر من ذلك فادعى أن له أسرارا خطيرة حول عائلة
المخلوع في دبي.
والحقيقة أن الهدف الرئيسي لتلك الرحلات
تلخصه رغبة جامحة في الابتزاز، ولما كان دوام الحال من المحال فقد تم
كشف ألاعيب الوافي وتسجيلها صوتا وصورة ، خاصة و البلاد التي جعلها مسرحا لتحيله
لها تقنيات عالية في رصد الحركات والسكنات وتتعقب كل شاردة وواردة
- وتم طرده من دبي بعد تشكيات في الابتزاز .
فالوافي ما فتئ يتنقل في إمارة دبي من نزل إلى آخر
للإيقاع برجال الأعمال ومن نوادره في هذا المجال أنه حل ذات مرة بنزل ”
أطلنطس ” وقصد العلبة اليلية روبرتو كافلي
ليبذر 20 ألف دولار متشبها في ذلك بأمراء الخليج .
وفي إمارة دبي ابتز رجل أعمال يدعى ” ف.ح ” وهو رجل
أعمال تونسي في مبلغ قيمته 30 ألف دينار . وفي الإمارة
نفسها ابتز عائلة تونسية في مبلغ مالي يقدر ب 100 ألف دولار
كما ابتز حجامة في باريس فيما قدره 60 ألف دينار .
وفي أغلب عمليات الابتزاز يوهم الوافي ضحاياه بأنه
هو من يعين الرؤساء كما يوهمهم بأنه الابن المدلل لحركة النهضة وأنه
صديق شخصي لراشد الغنوشي ولعامر لعريض .
وكانت محاولة الوافي ابتزاز حليمة ابنة
المخلوع في إمارة أبو ظبي القطرة التي أفاضت الكأس وعجلت برحيل الوافي. فقد
تنقل إلى المدرسة التي تزاول فيها ابنة المخلوع تعليمها وحاول التقاط
صور لها لكنه لم يفلح في ذلك، ولما تفطنت حكومة ” أبو ظبي ” إلى هذه العملية
الرخيصة طردته شر طردة مع العلم وأنه حاول أيضا أن يربط علاقة صداقة مع
راغب علامة عساه يتقرب من عائلة المخلوع غير أن سعيه كلل بالفشل .
التونسية والوافي والورتاني :
حديث الإفك والبهتان
إن الحلقة التي تبادل فيها السفيهان حديث الإفك والبهتان لا تستحق في
الحقيقة قراءة و كنا لنقف عندها لو لم يسترع انتباهنا أمران:
الأمر الأول: أن الوافي لما
سئل عن حقيقة صك ال150 مليون التي نهبها من رجل الأعمال صرف الحديث إلى
مواضيع أخرى معتبرا أن الخوض في هذا الموضوع خطا احمر لكونه يتعلق بأمور
شخصية وهذا التبرير لعمري في القياس شنيع فهل نتحيل على
العباد سرا ونطلب ممن يسألنا علنا عن سوءتنا أن نصمت ؟؟
الأمر
الثاني : ادعى الوافي أن بعض الصحف التي تسعى إلى تشويهه هي
صحف ابتزاز وسانده في ذلك الغلام الورتاني بل ذهب إلى أكثر من ذلك حين
ادعى أن أحد أصحاب المؤسسات الإعلامية طلب منه مبلغا ماليا
ضخما . وللوافي نقول لو عكست لأصبت وحسبنا هنا أن نذكرك بأنك توسطت لنا
عبر رجل أعمال مشهور وعرضت علينا 50 مليون فرفضنا ذلك وكنا قد رفضنا 300 مليون
عرضها علينا سامي الفهري قبل ذلك
بين الوافي وأخته :
فضلت النساء على الرجال
لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نهنئ شقيقة الوافي
التي نجت في الماجستير في معهد الصحافة . كما لا
يسعنا إلا أن نطلب من سمير
الوافي وهو المتعود على التحيل أن يدلس شهادة أخته فيمحو
اسمها ليثبت محله اسمه مثلما محا أفراد أسرته من ذاكرته .
وإذا كانت شقيقته قد بذلت جهودا وسهرت ليال من أجل الظفر
بشهادة فإن الأخ كان سهر اليالي يبحث عن أقوم المسالك في التحيل
على الجاني والهالك ،
فبين الأخت والأخ ما بين الشمس والهلال
في قول أبي الطيب المتنبي :
ولو كان النساء كمن فقدنا …
… لفظلت النساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيب
…. ولا التذكير فخر للهلال .
ولعل هذا التدليس إن أقدم عليه سينسيه مرارة ضعفه
الفادح وسينسيه خيبته لما حاول أن يكون بديلا لساسي جبيل في
جريدة” الصريح “.
وللتذكير فإن ساسي جبيل كان يؤثث صفحة هزلية
استفزازية في صحيفة “الصريح” فلما انتقل للعمل بمدينة قابس التحق
الوافي بالصحيفة ليكون خير خلف لخير سلف ولكنه جرب كل الأشكال الصحفية ففشل فيه
رغم استعانته بالمجلات والصحف الأجنبية في تأثيث مقالاته واقتنع أهل
الدار في النهاية بأنه أسوأ حلف لخير سلف وتذكروا القولة “الشهيرة أي
خير رفع وأي شر وضع ” ؟؟؟..
ولما فتحت قناة حنبعل أبوابها وتقدم مع جملة من
تقدم “للكاستينغ ” في فنيكس قرطاج وجد الوافي نفسه ذيلا أمام هامات الإعلام فلم
يجد من حل سوى القيام بحوار مع العربي نصرة ومن ثم تسلل إلى
القناة .كما سعى بكل جهده إلى إجراء حوار مع الساعدي القذافي نشره في جريدة الصريح
وكانت المكافأة 200مليون وسيارة.
إن ضعف المهرج سمير الوافي لا يخفى على أحد ولعل الخط الذي كتب به ”
الاعتراف بدين ” ما يغني عن كل تعليق . كما انه يعاني ضعفا فادحا في
الفرنسية التي لا يتقن منها سوى أربعة ألفاظ . وليس ذلك بالغريب على من لم يتجاوز
مستواه التعليمي الثانية ثانوي .
ابشر
بطول حرب يا وافي :
كنا يا وافي سنكف قلمنا عنك بعد أن طلب
منا بعض الأصدقاء ذلك ولكن إمعانك في الكذب والبهتان وادعاءك علينا بالباطل سيجعلك
نادما لأنه من هنا فصاعدا سنخصص لك في كل أسبوع ما يليق بمقامك في الفساد والتحيل
وسيكون
العمل مناصفة بينك وبين علج الإعلام نوفل الورتاني
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)








Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire