jeudi 20 juin 2013

قصر الجم في خطر والوزير مهدي المبروك لا يهتم




صادف وان تحولت دون سابق موعد خلال أواخر الأسبوع الفارط إلى مدينة الجمالساحلية واتجهت دون ان ادري إلى داخل القصر او التحفة التاريخية التي شيدهاالقائد الروماني جورديان الثاني وجعل منها ثاني أكبر مسرح في العالم بعد مسرح كولوسيوم روما المصنف من عجائب الدنيا السبع… والمفاجئة بدأت من المدخل إذ طالبني قابض الباب بدفع معلوم زيارة ب8 دنانير (معلوم دخول السائح محدد ب10 دنانير وآلة التصوير بمعلوم إضافي ب1 دينار) وتواصلت المفاجئات بالداخل فغياب الصيانة الدورية ظاهر للعيان ما عدى بعض لمسات صيانة للبناية التاريخية استعمل فيها الاسمنت الأسود على خلاف المعمول به لتعهد البنايات التاريخية وغالب الظن ان احدهم ممن لا علاقة له بعالم الآثار عمد إلى التدخل لإصلاح الشقوق والشروخ باستعمال مواد ممنوعة في مثل هذه الحالات… وخوفي كل خوفي ان تكون إدارة وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية وراء هذه العملية الإجرامية في حق آثارنا وتاريخنا .



وتبلغ الأبعاد الخارجية لقصر الجم 148 مترا*122 مترا وأبعاد حلبته 65 مترا *39 مترا وتتسع مدارجه ل35 ألف متفرج لكنها اليوم لم تعد تتسع إلا لعدد لا يتجاوز ال3 آلاف متفرج بعد ان أهملته وزارة الثقافة في عهد المخلوع وفي عهد ما بعد المخلوع.

وبالمناسبة نوجه غمزة إلى وزير الثقافة المهدي المبروك ابن الجهة ليتدخل لإصلاح ما أفسدته أيادي عابثة مع تذكيره بان لمدينة الجم العريقة الحق في اقتطاع نسبة مائوية من مداخيل قصر الجم لاستغلالها في التنمية الجهوية وتحسين مظهر أقدم المدن التونسية ولنا عودة بأكثر تفاصيل خلال الأعداد القادمة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire