lundi 17 juin 2013

لا شيء تغير في ميناء رادس بعد الثورة بل إستفحلت ظاهرة الرشوة والسرقات والتهريب





ميناء رادس اكبر موانئ البلاد الوطنية تحول بعد الثورة إلى مرتع للمفسدين ومنتجع للمارقين على القانون  ومنبت للمهربين يمارسون فيه نشاطهم بكل حرية في وضح النهار فهذا يمرر حاوية معبأة بالممنوعات وذاك يدلس وثائق شحن رسمية وآخر يغير لوحة منجمية لمجرورة مجهولة الحمولة وغير بعيد عنه موظف ديوانة يعد لفافات ورقية ويخفيها بدرج مكتبه وبالجانب الآخر من الميناء مورد بصدد التفاوض مع احد السماسرة  حول قيمة العمولة لتسهيل تسريح بضاعته وغير بعيد عنه مسؤول الأشعة يحتج على قيمة العمولة وبجانبه مسؤول الوزن يخفي بسرعة فائقة لفافة من المال الفاسد داخل جوارب حذائه … سوق دلالة يعمل على كامل النهار تحت إشراف محمد علي العرقوبي وحسين بوصفارة ومنجي بلارة ونادرة كريد وهندة بن حميدة … القائمة طويلة…


فمنصف حميدة مثلا وهو المسؤول الفعلي لميناء رادس التجاري والذي عينه سليمان ورق سنة 2009 مكان جوهر بالشيخ لتسهيل نشاط كونترا الطرابلسية نجح في الإفلات من الحساب والمحاسبة بعد الثورة وواصل عمله في نفس الخطة بعد ان ارتدى الجبة الزرقاء ومثله فعل محمد علي العرقوبي أما عن حسين بوصفارة المتورط في الفساد زمن إشرافه على المكتب الحدودي بميناء تونس فقد نجح بدعم من محرز الغديري في التموقع من جديد بأكبر موانئ البلاد وأهمها هذا مع ضرورة التعريج على منجي بلارة المسؤول السابق على إدارة القيمة والتي طوعها لخدمة مافيا الطرابلسية بأنه وجد نفسه بعد الثورة مديرا جهويا لتونس الجنوبية مرجع النظر الجغرافي لميناء رادس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire