lundi 24 juin 2013
حقيقة العقيد للديوانة حسين بوصفارة رئيس المكتب الحدودي برادس الميناء “مكتب 16″… وما خفي كان أعظم
رحلة فساد ضابط الديوانة حسين بوصفارة امتدت من
المكتب الجهوي بأريانة في خطة رئيس مصلحة التقنيات الديوانية “شاف دي فيزيت” إلى
المكتب الجهوي ببن عروس في نفس الخطة حتى يسهل نشاط مافيا العصابة الحاكمة
بجناحيها”بن علي والطرابلسي” في استباحة مداخل البلاد الحدودية لتوريد آلاف
الحاويات المعبأة بشتى أنواع البضائع الممنوعة والمحجرة والمقلدة والمغشوشة
والتالفة واعترافا له بالجميل تم تعيينه رئيسا لمكتب مغازات التسريح الديواني
برادس “مكتب 47″ أو مكتب الأغراض الشخصية وليدخل بسرعة عالم الفساد والرشوة من
الباب الكبير وليرتبط مصيره بمصير العصابة الحاكمة .
فالجماعة
قد طوعته لخدمتها وأغدقت عليه حزم
لفافات المال الفاسد وبسرعة تحول عراب الفساد الديواني حسين بوصفارة إلى السرعة
القياسية وكان وراء بعث المدعو دريد بوعوينة (ابن حياة بن علي شقيقة المخلوع
من زوجها الأول قبل ان تتزوج الرفاعي) شهر “الدو” في شراكة مع حياة العواني
مغازة للتسريح الديواني “ستيمار” على مرمى من باب الخروج من ميناء رادس ومثل دريد
بوعوينة فعل سليم شيبوب وشقيقه محمد العفيف
MCTC (MÉDITERRANÉENNE
DE COMMERCE DE TRANSPORT ET DE CONSIGNATION)
المطلعون على المشهد الديواني يشهدون على الخدمات
الجليلة التي قدمها الضابط المتورط في الفساد والرشوة حسين بوصفارة لأولياء نعمته
على مستوى ديوانة ميناء رادس بعد أن منح امتيازات خاصة لكل المهربين المتعاملين مع
مغازتي “ستيمار” و” ام.س.ت.س.”.
حسين بوصفارة وجد الحماية اللازمة والتغطية على
فساده داخل إدارة الديوانة من قبل محمد السالمي وعبد النور جاب الله وهو ما مكنه
من تجاوز قضية تورطه في عملية تهريب حاويات معبأة بمكيفات التهوئة تابعة لمنتصر بن
الحبيب اللطيف (ابن نعيمة بن علي شقيقة المخلوع) عبر مغازة محمد العفيف
شيبوب.
الدور القذر الذي لعبه رمز الفساد الديواني حسين
بوصفارة لخدمة مافيا التهريب مكنه من الإثراء غير المشروع وليغنم ثروة بعشرات
المليارات استثمرها في الميدان العقاري وفي قطاع التهريب وليفلت من الحساب
والمحاسبة فقد عمد إلى تسجيل أغلب أملاكه بأسماء عدد من أقاربه وأصهاره
وأصدقائه وشركائه الذين اعتمدهم كواجهة أبعدته عن دائرة الشكوك.
بعد الثورة وبدعم من محرز الغديري
المدير العام السابق للديوانة تم خلال شهر جوان 2012 تنصيب المقدم حسين بوصفارة
رئيسا للمكتب الحدودي لرادس الميناء “مكتب 16″ مكان العقيد جمال الهمامي
الذي تقرر عزله ضمن قائمة ال21 التي أعلنها حمادي الجبالي رئيس الحكومة المستقيلة
يوم 9 جوان 2012 في عملية تطهير كبرى روجت لها وسائل الإعلام صباح مساء وبسرعة مر
المقدم حسين بوصفارة إلى السرعة القصوى للعمل لفائدة مافيا التهريب (وسطاء
وسماسرة) التي ارتبط معها لعقود خلت فخبرته وخبرها وليتحول مكتبه إلى خلية
نحل تعج بالمفسدين دون سواهم وجاءت الترقية الموعودة خلال شهر ديسمبر 2012 وليحصل
بوصفارة على خلاف كل التوقعات على رتبة عقيد للديوانة بدعم من مديره الجديد محمد
المدب (جنرال الجيش المتقاعد ومدير جهاز الأمن العسكري في عهد المخلوع).
وما يروى عنه للتندر أن حسين
بوصفارة لم تطأ أقدامه ميناء رادس منذ إسقاطه في غفلة من الشرفاء والأحرار إذ
التزم بالمكوث داخل مكتبه المكيف وترك العهدة في ذمة الضابط الفاسد (مسؤول بميناء رادس) خصوصا وأنهما يرتبطان بعلاقة مشبوهة قبل
وبعد الثورة وكلاهما وجهان لعملة واحدة … عملة الفساد والرشوة … وانضاف لهذا
الثنائي ضابط الديوانة الفاسد محمد علي العرقوبي رئيس مكتب مغازات التسريح
الديواني “مكتب 47″ ليتأسس حلف مشبوه ومتنفذ. والجماعة لا تشق في
وجوههم لهم عصا الطاعة داخل أهم منفذ بحري للبلاد حيث تمر
أكثر من 90% من الواردات وللتغطية على نشاطهم المكشوف عمدت عصابة “بوصفارة – العرقوبي” إلى بعث مسجدين الأول داخل الميناء والثاني داخل المكتب الحدودي
قبالة الميناء- رغم أن المساجد في هده المنطقة كثيرة لا تستدعي دقائق معدودات
للوصول إليها - وليتظاهر الثنائي بالورع والتقوى وليتكفل العرقوبي بربط الصلة مع مقر حزب حركة النهضة بمونبليزير والبقية يعرفها كل متابعي
المشهد الديواني زمن الحكومة الرشيدة ولنا عودة في الأعداد القادمة لنشر المزيد من
فضائح العقيد حسين بوصفارة
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire