vendredi 31 mai 2013
1200رجل أعمال تونسي هاجروا للمغرب جلبوا معهم 500 مليون أورو
فرجال الاعمال التونسيون تضرروا بشكل كبير ما بعد
الثورة ووجهت لهم اصابع الاتهام بالفساد واستغلال النظام السابق للنهب والاستثراء
على حساب الشعب رغم ان اغلبهم ان لم نقل الاغلبية المطلقة منهم توارثوا ثرواتهم
وكانوا في الصفوف الاولى لرجال الاعمال والمستثمرين حتى قبل 7 نوفمبر 1987..
ويخشى التونسيون من هذا العدد الكبير من “الفارين”
من رجال الاعمال في موسم الهجرة نحو المغرب الذي سيكون بمثابة الكارثةبالنسبة لهم
وسيزيد في عمق الازمة الاقتصادية التونسية وربما يهدد حتى استقرار البلاد ليس
الاقتصادي فقط بل حتى الاجتماعي والامني.. وما هذا “الفرار” سوى رد فعل ومحاولة
انقاذ الذات من قبل عدد من رجال اعمال اكد اغلبهم انهم يتعرضون لعمليات ابتزاز من
قبل المسؤولين السياسيين وبعض الأحزاب وان المليارات تذهب لهذا الطرف وذاك، زيادة
إلى منع عدد هام منهم من السفر بتهم الفساد والاثراء غير المشروع في العهد السابق
دون توجيه أي تهم قضائية ثابتة ضدهم والاكتفاء بسجن رجل الاعمال خالد القبي ليبقى
المثال والعينة أمام بقية رجال الاعمال المهددين بمصيره.
تأثير ما يحصل لرجال الاعمال و”هجرتهم” نحو المغرب
سيسبب في خسائر فادحة تقدر، حسب التقديرات الاولية، بـ 500 مليون أورو كتحويلات
مالية واستثمارات مفقودة لتونس استفادت منها المغرب والتي عرفت كيف تستغل الظرف
الذي تمر به تونس لاستقطاب المستثمرين الاجانب ونوايا الاستثمارات التي كانت متجهة
نحو تونس لتمر الى اقصى من ذلك وهو استقطاب التونسيين انفسهم هذا دون الحديث عن
احتضانها للسياح الذين كانت تونس وجهتهم المحبذة من ذلك ان الارقام الرسمية
الفرنسية تشير الى ان عدد السياح الفرنسيين نحو تونس تقلص بنسبة 25 بالمائة في حين
ارتفع في المغرب بنسبة 44 بالمائة
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire