علمنا من مصدر موثوق أن عمليات العبور (الترانزيت) من تونس إلى ليبيا والعكس متوقفة منذ قرابة الشهر نتيجة تدهور العلاقات الديبلوماسية بين مافيات التهريب بين البلدين وليصل الأمر إلى حد احتجاز عشرات الشاحنات المحملة بمختلف أنواع البضائع المهربة من قبل طرفي النزاع ولتتطور الأمور إلى الاسوء بعد أن عمدت مافيا التهريب ببن قردان بنهب بضائع محملة في 3 شاحنات.
المافيا الليبية تطالب بالتعويض عن البضاعة المنهوبة قبل التفاوض بشان العلاقات المستقبلية.
والمعروف أن عملية عبور البضائع بين تونس وليبيا تساهم بدرجة أولى في ازدهار نشاط التهريب خصوصا وان غالبية محترفي الكونترا يلجؤون إلى استعمال امتيازات قمرقية حصرية بالنظام المؤقت للتوريد لتنفيذ أعمالهم المشبوهة إذ عادة ما يقع توريد بضائع عبر الموانئ التونسية والتنصيص على وثائق شحنها وتصريحها وتسريحها ورفعها أنها للتصدير نحو القطر الليبي وبمجرد مغادرتها لموانئ الوصول(حلق الوادي مثلا) يقع تحويلها مباشرة نحو مخابئ سرية بمثلث برمودا للتهريب واستعمال أختام ديوانية رسمية للتنصيص على مغادرتها للتراب التونسي ويحدث نفس الشيء تقريبا بالنسبة للبضائع القادمة من ليبيا نحو تونس.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire