الملازم كمال بن صالح كاتب عام النقابة
الجهوية لأعوان امن إقليم بن عروس معروف بفساده الإداري والمالي وامتهانه للابتزاز
والارتشاء منذ التحاقه بالسلك مباشرة بعد استيلاء بن علي على الحكم اثر الانقلاب الأبيض
على بورقيبة...
زمنها المستوى التعليمي لحافظ الأمن المنتدب
بتدخل من رئيس شعبة حيه لم يتجاوز الثالثة ثانوي تعليم خاص.... واثر تدخلات احد
معارفه تم إلحاقه بأمن إقليم تونس ونظرا لشح الرشاوي وندرتها فقد توسط له احدهم
بنقلته إلى إدارة الحدود والأجانب وبالضبط بميناء حلق الوادي ... زمنها اختص
صاحبنا النقابي المزعوم في تجارة قوارير الويسكي و السجائر الموردة والتي كان
يجمعها من المسافرين والحمالة والسماسرة ومن موظفي شركة "سي.تي.ان"...
محافظ الميناء رحومة بن رحومة انزعج كثيرا من تصرفات مرؤوسه الذي ترك عمله واختص
في اصطياد واقتناص فرص التحيل والنهب .... وزادت فضيحة سرقة 4500 علبة سجائر موردة
نوع "مالبورو" بقيمة تفوق 10 آلاف دينار من مخزن السوق الحرة بالميناء (والذي يقع مباشرة قرب مكتب مساعد المحافظ حبيب ساسي ) في كشف مدى تورط العون في الفساد وجنوحه إلى
استعمال جميع الوسائل الممكنة والغير ممكنة للتمعش وللإثراء السريع.... واثر تدخلات احد الطرابلسية تم إغفال
تورطه في قضية الحال ونقلته إلى بن عروس ....
غرام الرجل بالسجائر والترافيك جعله
يسارع إلى ربط الخيوط مع قباضة التبغ بمقرين وليمتهن الاحتكار مستغلا رخص أسندت في
غير طريقها وليتحول بقدرة قادر إلى اكبر مزود لدكاكين الحماصة بولاية بن عروس كما
ربط خيوطه من جديد مع محترفي تهريب المشروبات الروحية عبر مداخل البلاد الحدودية
ليصبح المزود الرئيسي لمطعم "عروس
البحر" على حافة البحر لصاحبه كمال التونسي شقيق عبد الحفيظ التونسي مدير
امن سابق وكذلك مطعم "الشالي فار" فوق الجبل والمملوك لبلدية
حمام الأنف والذي يستغله بصفة مجانية المدعو حبيب ....ولتغطية نشاطه المشبوه عمد
عون الأمن الفاسد إلى ربط علاقة مشبوهة مع العمدة والمقصود عماد الطرابلسي الذي
عينه مفوضا فوق العادة بجهة بن عروس مختصا في توزيع السجائر والويسكي المهرب......
بعد الثورة قاد العون الفاسد كمال بن صالح
كتيبة من البلطجية قامت بالاستيلاء على مخزون قباضة التبغ بمقرين وعلى مخزون وكالة
التبغ بالوردية وأخفى جزء من المسروق في مخزن ببرج علي الرايس قرب مقبرة الجلاز
والبقية حملها في سيارة بارتنار أمنية ليخفيها في احد المخازن السرية بجهة المروج.....
عمليات درت عليه الملايين دفعة واحدة ولتزدهر
أعماله وأنشطته بصفة ملحوظة خصوصا بعد أن انتخب في غفلة من أحرار وشرفاء الأمن في
خطة كاتب عام جهوي ببن عروس وليتحصل بعدها على رتبة غير مستحقة نقلته من صف الأعوان
إلى صف الضباط....
العون الفاسد كمال بن صالح اعتقد بعدها انه إلى
الشمس اقرب وانه الحاكم بأمره بالجهة ... فهو الذي الوحيد الذي يتدخل بمنطقة نفوذه
الجغرافي للقبض او للإفراج عن المشبوهين او للنقلة او للترقية او التعيين بالنسبة للأعوان
... لا يحترم رؤسائه من رئيس فرقة إلى رئيس مصلحة إلى رئيس منطقة والى مدير إقليم...
بل وصلت به الجرأة أن ادعى في الأوساط الأمنية الجهوية بأنه لا يعير أهمية لقرارات
المدير العام للأمن العمومي والمدير العام للأمن الوطني ولا لوزير الداخلية الذي
يكن له حقدا دفينا..... سلوكيات أحرجت رؤسائه وبثت البلبلة و العصيان داخل صفوف أعوان
الأمن بالجهة....
إضافة لما سبق فقد عرف عن العون الفاسد علاقاته
المشبوهة بعدد من فلول التجمع المقبور الذين اندسوا في صفوف أحزاب أخرى ... لقاءات
لا تنتهي ومكالمات مطولة بلا نهاية ... غايتها إرباك صفوف المؤسسة الأمنية ولما لا
اختراقها اعتمادا على تعاونه من نقابي الزمن الأسود.....
صاحبنا اعتقد أن العمل النقابي يخول له خرق
القانون ويمتعه بحصانة تبعده عن التتبعات والمسائلات..... لكنه خاب في اعتقاده
ووقعت نقلته مؤخرا إلى إقليم تونس ... أين بدا عمله منذ أكثر من عقدين ... ولا أخال
أن مكنسة التطهير ستغفله هذه المرة .... قد يكون مصيره كمصيره قائده عبد الحميد
جراي الذي سقط في الفخ وخرج بفضيحة مدوية .... إلى مزبلة التاريخ....





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire