المعروف أن العلاقة بين ثلاثي الفساد بالحرس
الديواني حافظ العزيزي مدير إدارة الحرس الديواني الذي عوض جمال الشخاري ولطفي
العرفاوي الذي عوض ماهر القاسمي على رأس الوحدة الأولى وأكرم صبري الذي
عوض حسام مرزوق على رأس الوحدة الثالثة ..... هي بالأساس علاقة مصالح مادية اجتمعت
في شكل عصابة مفسدين زرعها المدير العام المخلوع محرز الغديري في غفلة من أحرار
وشرفاء الديوانة...
فمحرز الغديري يعرف جيدا من أين تأكل الكتف
وللغاية استبسل في تعيين أعوانه وأتباعه في مفاصل الديوانة وخاصة بإدارة الحرس
الديواني الذراع القوية لتنفيذ مخططه الشيطاني للإثراء السريع عبر ابتزاز رجال الأعمال
وكبار المهربين .....
فمثلا لطفي العرفاوي شهر "لطفي
كونترا" معروف قبل الثورة بخدماته الجليلة المقدمة لعائلة المخلوع حين
كان يشرف على مكتب قرمبالية ... ولكم أن تسالوا المهرب المحترف منجي بن بلقاسم بن
رابح شهر منجي الرباح شريك نجاة بن علي شقيقة المخلوع والمدير التنفيذي
لشركة الكرامة المختصة في تهريب الإطارات المطاطية الجديدة والمستعملة والذي اختار
جهة قرمبالية اثر توصية من صديقه الحميم والخدوم لطفي العرفاوي .... تصوروا أن
لجنة المصادرة سهت إلى تاريخ الساعة بفعل فاعل عن مصادرة عدد 8 حاويات سعة 40 قدم مملوكة
لشركة الكرامة لا زالت معطلة بميناء رادس إلى تاريخ الساعة في انتظار نطرها او
تهريبها.... كذلك فعل عادل الدواس قريب الرئيس المخلوع وصاحب شركة ياسين
سارفيس حين حول نشاطه التهريبي إلى قرمبالية وتوسط في توريد مئات الحاويات
المجهولة الحمولة ... مثله فعل محمد الدواس صاحب مصنع التبغ بالجهة والذي
وجد في لطفي العرفاوي ضالته ....فهل يعقل أن يمنح الإطار الفاسد والمرتشي الرائد
لطفي العرفاوي "كارت بلانش" بعد الثورة ليرتع من بنزرت إلى تونس وصولا إلى
نابل .... وليستغل تنفذه وعلاقته المشبوهة برئيسه المباشر المتورط هو أيضا في
الفساد والرشوة العقيد حافظ العزيزي لينهب كما يشاء معتمدا على سياسة العصى
الغليظة ... فأما الاستجابة لحزمة الطلبات المجحفة والمشطة او التنكيل والتشفي
وليصل به الأمر إلى حد تقديم خدمات مجانية للمهربين من خلال التضييق على الموردين
حسب القانون وأمثلة ضحاياه كثيرة وخصوصا منهم تاجر المحركات المستعملة المعروف توفيق مرزوق .......
لطفي العرفاوي لم يقف فساده عند هذا الحد بل استغل انفلات التهريب
عبر مداخل البلاد الحدودية البرية الغربية للعمل مع صهره مختار العمري لتهريب قرابة 2500 خروف وإخفائها
بإحدى ضيعات هذا الأخير بجهة المحمدية ... عملية مربحة 200% ... ربما قد تنسيه أيام العز حين كانت الرشاوي عليه تدز بقرمبالية زمن
الرئيس المخلوع..... تهريب من نوع حلال خصوصا وانه يساعد حكومة الترويكا على تجاوز
النقص المسجل في تجميع خرفان العيد......
أما بالنسبة للرائد أكرم صبري رئيس
الوحدة الثالثة للحرس الديواني فقد جنح هذا الأخير إلى فساد إداري ومالي من نوع آخر
... صاحبنا اختار التنسيق مع مافيا تهريب حديد البناء المصنع بالقطر الجزائري ....
توجه مربح يوفر له شهريا عمولات ورشاوي تفوق ال80 ألف دينار ...هذا إضافة إلى تحالفه
المشبوه مع بارونات تهريب المحركات المستعملة والتجهيزات الكهرومنزلية والفواكه
الجافة والسجائر وغيرها من الممنوعات ... نشاط يوفر له دخلا شهريا إضافيا لا يقل
عن 120 ألف دينار ... تدفع له في شكل لفافات مالية ذات أوراق نقدية ب50 دينار....
الرائد المرتشي العربيد أكرم صبري شهر
"أكرم الكعبة الأخيرة" تعمد الأضرار بكل من رفض الانصياع لطلباته
ولنا مثال ذلك رجل الأعمال جمال البحري الذي أغلق له مصنعه المختص في رسكلة النفايات
البلاستيكية لفترة تتجاوز ال3 أسابيع لخدمة مصالح منافسيه وخاصة منهم حمدي المزوغي
الذي دفع تسبقة على الحساب ب100 ألف دينار......
والرائد المتورط في الفساد والرشوة أكرم
صبري عمد إلى تعطيل مصالح احد الموردين بجهة الساحل من خلال الحجز الفعلي على
بضاعته "حمص" وتضخيم الكمية المحجوزة من 6 أطنان إلى 25 طن وليقع في
ورطة خزعبلاته وألاعيبه الشيطانية... فوزن الشحنة المسجلة في المحضر الديواني تمثل
4 أضعاف الشحنة الحقيقية ...
الفساد المالي والإداري للعصابة التي زرعها
محرز الغديري يتجاوز الحدود ويزكم الأنوف خصوصا وانه تعداه إلى التفسخ الأخلاقي
والتحرش الجنسي ولنا خير دليل واقعة التحرش الجنسي بسوسة بعون الديوانة إيمان
بنور والتي لا تزال إلى الساعة طريحة الفراش في حالة نفسية ميئوس منها بعد أن
شوه سمعتها ولطخ شرفها في الوحل النقيب نبيل عباس آمر فصيل سوسة وسانده في
ذلك شريكه في الفساد أكرم صبري تحت حماية الفاسد الكبير او شيطان الفساد حافظ
العزيزي الذي وصلت به الدناءة إلى حد طرد والد العون الضحية عم الهادي متقاعد
وزارة المالية من مكتبه .... فتبا لثورة يحكمها المفدسون والجياع....





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire