علمت "الثورة نيوز" من مصدر امني
موثوق أن حادث مرور مريع جد فجر يوم الاثنين 15 أكتوبر 2012 على الساعة 3 صباحا...
على مستوى طريق كندار ( جي.بي 12 ) وكاد يودي بحياة دورية حرس ديواني نتيجة
اصطدام السيارة المخصصة من نوع "جيتا" رقمها الإداري 1191 - 76 (آخر موديل وفترة استغلالها لا تتجاوز السنة وقيمتها لا تقل عن 60 ألف دينار
) بأحد الأشجار التي كانت تكسو حافتي الطريق وذلك بعد فشل مطاردتها لشاحنة
خفيفة كانت معبأة بحوالي 2000 لتر من الوقود المهرب ....
ويضيف المصدر أن زمن الواقعة كان بالسيارة المذكورة عدد 4 من أعوان الحرس
الديواني وهم على التوالي نبيل عباس آمر فصيل الحرس الديواني بسوسة (رئيس الدورية ) و الهادي بوريقة ورفيق ملاط وسليم
الحبيب ولولا ألطاف الله لكانوا في عداد الموتى ....
الأضرار التي لحقت السيارة الإدارية تتجاوز
ال20 ألف دينار إضافة إلى إتلاف سلاح الشطاير رقم 213144 والذي انقسم إلى أربع أجزاء
نتيجة الصدمة .... لتصل جملة الخسائر المادية المسجلة إلى حدود 25 ألف دينار.....
بعد الحادثة طلب رئيس الدورية وآمر الفصيل النقيب
نبيل عباس من مرؤوسيه نفي تواجده زمن الحادثة حتى يتمكن من إعانتهم إداريا
والتملص من المسؤولية مستعملا معهم الترهيب والترغيب....
تهور الضابط
المسؤول ورئيس الدورية كاد يتسبب في إزهاق 4 أرواح إضافة إلى خرقه للتعليمات الإدارية
التي تلزمه خلال هذه الفترة بتفادي المطاردات والانضباط الكلي مع لزومية الرجوع إلى
قاعة العمليات الديوانية والى رئيسه المباشر الرائد أكرم صبري (في إجازة مطولة ) او إلى مدير إدارته العقيد حافظ العزيزي عند كل
تدخل او مداهمة او تفتيش (المدير العام
السابق محرز الغديري سبق له أن اصدر مذكرة عمل تمنع المطاردة وهي لازالت
سارية إلى تاريخ الساعة ما لم يصدر المدير العام الحالي أي جديد بخصوصها) .....
الضابط المتهور نبيل عباس اختار المخاطرة بأرواح
زملائه في ملابسات خطرة عوض تركيز دورياته على مداخل مسالك الكونترا حول مثلث
برمودا للتهريب (مساكن – الجم – منزل كامل ) لمنع عدد 12 حاويات معبأة بمختلف البضائع
الممنوعة والمحجرة والتي نجحت في الوصول إلى وجهتها النهائية بعدد من المخازن
السرية خلال عطلة نهاية الأسبوع المنقضي ... قيمة البضائع المهربة التي أغفلها
الضابط المتهور وترك لها الطريق آمنا عمدا او قصدا (غير مهم ) تتجاوز المليوني دينار .... مقابل تمسك غير مفهوم بمطاردة شاحنة خفيفة لا
تفوق قيمة البضاعة المهربة داخلها الألفي دينار.... والنتيجة انه خرج من المغامرة
الليلية بخفي حنين من ناحية المحجوز وبفاتورة أضرار مادية في حدود 25 ألف
دينار.....
والمشكلة ليست على مستوى الضابط المتهور والذي لا يفقه في عالم المطاردة
والمتابعة والمداهمة والرصد والترصد ... خصوصا وانه خريج جامعة مدنية ولم يسبق له أن
درس العلوم العسكرية .... بل في من أسقطه على فصيل الحرس الديواني وفي من ترك الأمور
على حالتها ولم يسارع إلى تصحيح التعيينات الغديرية المسقطة والتي ندفع ثمنها
اليوم غاليا من المال العام ومن أرواحنا....




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire