تأكد لنا من مصدر مطلع أن عديد بارونات
الكونترا نجحوا خلال الفترة الأخيرة من تهريب ونطر عشرات الحاويات المعبأة بمختلف أنواع
البضائع الممنوعة والمحجرة (تجهيزات كهرومنزلية – أثاث – غلال – قطع غيار
مستعملة – العاب نارية – ملابس جاهزة – سجائر – فواكه جافة - ....) مستغلين حالة الانفلات والتسيب التي تسود مثلث برمودا للتهريب بالساحل (مساكن – منزل كامل – الجم ) منذ أكثر من أسبوع خصوصا وان رئيس وحدة الحرس الديواني الرائد أكرم
صبري قد خرج في إجازة سنوية مطولة (20 يوم ) وكذلك حصل بقية أمراء فصائل الحرس الديواني
بكل من المنستير والمهدية والقيروان على إجازاتهم السنوية ولم يبقى من الإطار
المشرف على سير عمل الحرس الديواني اقوى الفرق المختصة الديوانية ميدانيا إلا آمر
فصيل سوسة النقيب نبيل عباس (المصاب بانهيار عصبي وبتدني معنوياته نتيجة
تورطه في عدد من القضايا ومنها بالخصوص قضية التحرش الجنسي بأحد مرؤوسيه عون
الديوانة إيمان بنور ) وآمر فصيل صفاقس الرائد منصور الدوزي المعروف
بسلبيته في التعاطي مع التهريب على طريقة أخطى راسي واضرب.....
مع الملاحظة وان مدير إدارة الحرس الديواني
العقيد حافظ العزيزي تمتع هو الآخر منذ أسابيع بإجازة سنوية بأكثر من 4 أسابيع
وترك الحبل على الغارب... وضعية مريبة ساعدت الرائد لطفي العرفاوي رئيس
الوحدة الأولى للحرس الديواني والإطار المتورط حد النخاع في الفساد المالي والإداري
زمن دولة الفساد من تنفيذ أجندا مشبوهة
لابتزاز عدد من رجال الأعمال مقابل إغفال مشبوه لرجال الإهمال محترفي الكونترا
والذين ارتبط معهم منذ كان يشرف على اضعف حلقة في المنظومة الديوانية زمن المخلوع (مكتب قرمبالية - نابل)...
أن يعم الفساد البلاد قبل الثورة فهذا عادي
ومنتظر أما أن يتشكل من جديد بعد الثورة ويتطور بشكل سريع ليصبح العملة الرائجة بإدارة
الحرس الديواني فهذا الخطأ كله او العيب كله.....
نحن في انتظار تحرك سريع المدير العام الجديد
محمد المدب لتصحيح المسار ولإدخال دماء جديدة على كبرى إدارات الديوانة ....


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire