الخبر الأول :
سيدة في العقد الرابع من عمرها حسب بطاقة تعريفها واصغر
بعقد كامل حسب مظهرها الخارجي والظاهر أنها قد أجرت عدد من عمليات التجميل في إحدى
المصحات الخاصة بلبنان ... هي امرأة من عامة الشعب تعرفت على زوجها الحالي بحكم
العلاقة الشغلية التي جمعتها به حيث عملت بمؤسسته المختصة في التجهيزات
الكهرومنزلية ككاتبة ومن ثم واثر تعلق رجل الأعمال في خيوط عنكبوتها سارع إلى
تطليق زوجته الأولى والى التزوج بها ... وكان ما كان حيث أنجبت له طفلين وأبعدت أبناؤه
من الأولى وذهبت إلى حد السيطرة على كامل مشاريعه بتونس وبالجزائر..... ولتصبح في
ظرف وجيز المرأة الحديدية في مجمع حمادي مقني.... لمياء لزرق أفعى من نوع الكوبرا ساعدها
جمالها ورشاقتها وأناقتها على تسلق سلم الثروة والشهرة في مسيرة هي أشبه إلى مسيرة
ليلى الطرابلسي حرم الرئيس المخلوع....
قبل الثورة تحالفت مدام لمياء لزرق حرم مقني مع عصابة
الطرابلسية ونجحت في إدارة شبكة تهريب محترفة تنشط بين تونس والجزائر ...تعمل في
تهريب شتى أنواع البضائع الممنوعة والمحجرة وتستغل هشاشة المنظومة الديوانية
المعتمدة لإدخال آلاف التجهيزات الكهرومنزلية كالمكيافات والثلاجات وأجهزة "البلازم"ا
و"ال.سي.دي" و"اللاد" بطرق ملتوية حرمت قباضة الديوانة من
عشرات المليارات.....هذا إضافة إلى استيلائها دون وجه حق على اراض شاسعة بجبل عمار
وجبل النحلي وبجهات أخرى من البلاد ... والى الصفقة المشبوهة التي نسجتها للتحوز
المشبوه على شركة باطام ..... وعدد آخر من المؤسسات العامة والخاصة بدعم غير مسبوق
من عصابة السراق..
الخبر الثاني :
نجحت مدام لمياء مقني من ربط خيوط عنكبوتها حول عائلة
رئيس الحكومة المؤقت حمادي الجبالي ولتصبح الصديقة المقربة لكريمات الوزير الأول
الثلاث وخاصة سمية وسندس...( كان لحضور مدام لمياء المتميز ودعمها المادي زمن مخاض
الابنة الكبرى للجبالي حيث تكفلت بكامل مصاريف الولادة حسب ما روجت له) ولإنجاح مخططتها
فقد تمكنت من إسناد محمد امين حشفي صهر حمادي الجبالي ودعمه ماديا في بعث مشروع
وكالة الأسفار وكراء السيارات بجهة سوسة "سلوك فواياج" ... بعد أن كان
مجرد موظف في شركة عمه عبد العزيز الحشفي بالقنطاوي.... وبعد فترة وجيزة من العمل لا
تتجاوز الأشهر في مجال العمرة وغيرها تخلص الصهر من الشركة وباعها إلى المدعو بن
فطوم مقابل مبلغ 7 مليون دينار.....
الخبر الثالث :
روجت مدام لمياء مقني لدى عديد الأوساط الإدارية
والاقتصادية والاجتماعية من انه بإمكانها تعيين كبار المسؤولين والتدخل في النقل
والترقيات والتعيينات خصوصا وان لها حضوة خاصة لدى رئيس الحكومة الذي تتصل به بصفة
دورية عن طريق هاتفه الخلوي أو حين تزوره في البيت أو في المكتب.... وآخر تدخلاتها
شملت تعيين العميد بالديوانة محرز الغديري أواخر شهر ماي الفارط مديرا عاما
للديوانة مكان محمد عبد الناصر بلحاج.... وتنحية الرائد حسام مرزوق من إمرة الوحدة
الثالثة للحرس الديواني بسوسة نتيجة إصراره على رفع مخالفاتها القمرقية وتنفيذ
الحجز الفعلي على بضائعها المهربة....
الخبر الرابع :
تأكد لنا من مصادر مطلعة بجهة أريانة أن حمادي الجبالي
رئيس الحكومة المؤقتة قد قام أول الأسبوع الحالي بزيارة إلى منطقة البكري (سيدي ثابت) أين دشن جامع الرشاد
الذي وقع تشييده زمن الرئيس المخلوع أسفل جبل عمار وقرب القصر الأميري لرجل الإهمال
حمادي مقني زوج مدام لمياء...
وبمجرد بلوغ أمر الزيارة إلى أهالي المنطقة وهم في
غالبيتهم من المهمشين والفقراء ... حتى تدافعوا لمقابلة الحاكم الجديد ولرفع مطالب
تظلمهم... وفي الحين تدخل سي حمادي الجبالي عفوا مقني وتسلم الرسائل واستمع إلى
الطلبات ووعدهم بالتدخل لدى صديقه حمادي الجبالي....
للتذكير استولى حمادي مقني بالجهة على أراضي مملوكة
للدولة بعد أن اقتنى قطعة ارض بمبلغ 100 ألف دينار وسارع بعدها إلى رهنها لدى احد
البنوك بمبلغ 850 ألف دينار وليتوسع في المساحة على طريقة جلد ثور عليسة
قرطاج.....
ما وراء الاخبار :
هل سقط فعلا حمادي الجبالي في شراك الطرابلسية الجدد أم أنها
مجرد صدف تلاحقت وتلاحمت وتوالت لتخدم مصالح مدام لمياء مقني دون سواها ....
وهل غفل فعلا حمادي الجبالي عن حقيقة الأفعى الكوبرا
التي تزحف حول عائلته للتموقع من جديد في انتظار الحاكم الجديد .... على طريقة مات
الملك .... عاش الملك...
وهل حمادي الجبالي بحاجة لربط علاقات خاصة مع من تورطوا
زمن الرئيس المخلوع في نهب البلاد وفي سلب العباد.....
التعليق :
المشكلة ليست في تدشين جامع أو مسجد ولا في
توقيته ولا في أهميته ولكنه من المستفيد من الزيارة ومن التدشين... مصليي الجهة أم
صاحبة المشروع التطهيري....
ولماذا لم يقع تكليف والي الجهة أو معتمد
الجهة بالموضوع ..... درءا للشبهات ......خصوصا وان حمادي الجبالي وقته من ذهب
والملفات متراكمة على مكتبه في انتظار تأشيرة أو حل.....انتهى التعليق.
اللهم قد بلغت....فالشعب لن يقبل بتشكل الطرابلسية من
جديد بثوب جديد...







Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire