mercredi 1 août 2012

حمدي المدب...غالط الرأي العام الرياضي




 من آخر شطحات حمدي المدب هو إيهام الرأي العام الرياضي بأن صفقة المساكني بلغت 23 مليارا حتى يظهر أنه أقوى من الجميع وأنه يتحدى كل رؤساء الأندية بهذه الصفقة وخاصة الذين لهم باع وذراع في بيع وشراء اللاعبين على غرار عثمان جنيح ومعز إدريس وصلاح الدين الزحاف الذي اشترى ذات موسم اللاعب  أبوكو بـ67 ألف دينار وباعته في ما بعد هيئة المنصف السلامي بمبلغ يفوق 5 مليارات .
حمدي المدب «جدت عليه» أنه الآمر الناهي خاصة وأنه وجد «جامعة» على قد يديه تؤجل له المباريات متى أراد وتعين له أفضل الحكام وعليه أن يفهم أن الدنيا تغيرت وأنه كان من أقرب المقربين للنظام البائد (صهر الرئيس المخلوع بحكم زواج ابنته نادية من الهاشمي الجيلاني شقيق زوجة بلحسن الطرابلسي) وأنه عرض خدماته على بن علي في أحلك الفترات لإنقاذه من براثن الشعب.وكأن أول من صفق لخطاب المخلوع يوم 13 جانفي 2011 وعبر عن استعداداه لإنجاز مجموعة من المشاريع في كامل تراب الجمهورية قدم نفسه قربانا للنظام البائد...ولما هرب المخلوع...اختفى من الساحة "ركش" ...وها هو الآن يحاول الركوب على حدث بيع المساكني والضحك على ذقون الرياضيين بالإيهام أن الصفقة كانت في حدود 23 مليارا...وهو كذب مفضوح الهدف منه تثبيت قدميه في الحديقة «ب» والظهور بمظهر البطل الذي يخدم الترجي...في حين أن المساكني لمن يفهم في الكرة سعره لا يقل عن 12 إلى 15 مليار تعود للترجي بعد النظر في مناب اللاعب...
المدب كذب...وضلل الرأي العام لغاية في نفس يعقوب وحتى يوهم أن ما يمكنه أن يفعله هو لا يقدر عليه غيره...وهذا حسب رأيينا ذهب مع العهد البائد..
فنحن الآن في عهد الثورة وعهد الحرية ولا خوف إلا من الله سبحانه وتعالى...
ولا يهمنا أي شخص إلا بما يقدم للبلاد..
والمدب الذي وضع يده في يد صخر الماطري واكتسب نصيبا مهما  في تونيزيانا فهمها بالعكس وأحاط نفسه بالحراس والبوديغارد والويل لمن يقترب منه رغم أنه «كعبة لا في الحديقة» وأن سطوته وجبروته هي سبب الفلوس «والله يرحم من خلى»
هذا غيض من فيض وقد نعود بمزيد التفاصيل لكشف عديد الحقائق والملفات سواء بالنسبة لحمدي المدب أو لغيره ولا تهمنا إلا مصلحة البلاد...فقط... 
منقول عن السور
يوسف 





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire