vendredi 10 août 2012

غديريات (8) : محرز الغديري و النوم في العسل




العزوزة هززها الواد و إتقول العام صابة... مقولة تسري بالطبيعة على حال الديوانة بعد الثورة تحت حكم محرز الغديري ابن الدار كما يدعي ... فالحالة كارثية لا يمكن تصورها ...نتيجة تسيير هو إلى الفوضى اقرب ... ونتيجة إتباع خارطة طريق هي إلى التوه والضياع اقرب... والكل يتفرج وكان الديوانة دولة خاصة بحاكمها.....
نواصل نشر مسلسلنا الرمضاني استجابة لآلاف المكالمات والبرقيات التي تصلنا يوميا صباحا مساءا وحتى أيام العطل والأعياد .... كلهم يطالبون بالتوسع في عدد الحلقات اليومية ... فعدد 3 لا يغطي الفساد الذي عم الديوانة زمن الغديري...وصفحتين أو ثلاث يوميا لن تقف على درجات الانحراف بالسلطة والتعسف في تطبيقها... خروقات ساعدت على إعادة تشكل مافيات التهريب والكونترا وأغرقت الأسواق المحلية بشتى أنواع البضائع الممنوعة والمحجرة.... مما ينبئ بانهيار غير مسبوق لاقتصاد البلاد ......
المشكل هو انه يستحيل علينا تخصيص كامل فضاء الثورة نيوز لمشاكل الديوانة ولفضائح حاكمها.... فالمسؤولية الملقاة على عاتقنا تتجاوز الشأن الديواني لتشمل مختلف المجالات والقطاعات الحيوية ...فمعذرة مرة أخرى...



الغدير الثاني والعشرون: مراد نهضة ... لا يعجبك نوار دفلة عالواد عامل ظلايل ولا يعجبك زين طفلة حتي تشوف الفعايل

حدثني احد الثقاة المطلعين على المشهد الديواني داخل أروقة الطابق السادس ببناية الإدارة العامة للديوانة حول انحراف وبلطجية المستشار المقرب من حاكم الديوانة النقيب مراد العرفاوي شهر مراد نهضة ...والذي قلب الفيستة بمجرد صعود النهضة إلى سدة الحكم وبعد أن كان مثالا في التفسخ الأخلاقي وصل إلى حد تعاطي المخدرات عفانا وعفاكم الله...وبعد أن كان رمزا من رموز الفساد الإداري والمالي يستشهد به في عالم الرشوة والتحيل والابتزاز وهو الذي تخرج بامتياز من المعهد العالي لتعلم الرشوة والارتشاء بالجنوب الشرقي "بن قردان ورأس الجدير والذهيبة" ...أين نجح في تكوين عصابة مفسدين ثلاثية الأبعاد (مراد العرفاوي سامي الضيف ياسين العجيمي )...أما عن توجهات مراد العرفاوي السياسية السابقة فلا أرى فائدة في ذكرها خصوصا وان غالبية التجمعيين تحولوا إلى النهضة بعد أن تبرؤوا من ماضيهم وبعد أن تطهروا بأجود مواد التطهير..... وبالتالي حالته ليست بالشاذة أو الوحيدة... بل هي تصرف غالبية التجمعيين الانتهازيين المتملقين من أنصار "الله ينصر مين أصبح "...
ويعود بي محدثي إلى أيام قليلة قبل تنحية المدير العام للديوانة السابق بلحاج حيث جد خلاف عنيف بين (التجمعيين المناشدين – النهضويين الجدد) الأصدقاء الثلاثة النقيب مراد العرفاوي والرائد محمد علي الشواشي والعميد محرز الغديري بمكتب هذا الأخير حين كان يشغل خطة مراقب عام في الجناح المخصص للمراقبين يمين البناية على مستوى الطابق السادس..
أسباب المعركة الحامية الوطيس مادية بالأساس وتخص قسمة بعض المداخيل الجانبية والإتاوات المتأتية خارج الأطر العادية حيث لم يتفق الزميلين وليصل الأمر أن قذف "مراد تجمع – نهضة" زميله "دالي-اكس-تجمع" بأداة مكتبية " قرافاز " اختطفها من فوق مكتب "حروز التجمعي – النهضاوي" ووجهها مباشرة إلى رأس زميله دالي الذي سقط مباشرة على الأرض وهو يصرخ من شدة الألم ...والدماء تغطي كامل وجهه وزيه الوظيفي .... ولينقل على عجل الى المستشفى اين تم رتق الجرح ب6 غرز وتسليمه راحة مرضية ب12 يوم..
حينما بلغ الأمر إلى المدير العام زمنها عبد الناصر بلحاج اغتاظ من الحالة التي وصلتها العلاقة بين ضباط الديوانة وبحضور ضابط قائد.... فضيحة من العيال الثقيل جعلت بلحاج يوجه إنذارا إلى العميد المتورط محرز الغديري وإحالة مراد العرفاوي على مجلس الشرف للديوانة.... لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن وتقع تنحية بلحاج وتعويضه بالغديري الذي سارع إلى إغلاق الملف نهائيا وإعادة المياه إلى مجاريها بين اقرب مستشاريه...
على فكرة معلومة كدت أنساها سهوا وليس قصدا وتخص النقيب مراد العرفاوي الذي افتتح بعد الثورة مشروعا خاصا بجهة لافايات بالعاصمة ملاصقا للإدارة العامة للديوانة يتمثل في" ديوانة صغيرة"  على وزن أريانة الصغيرة أو مالطا الصغيرة أي بالعربي ترانزيتار صغير ... على آن تختص الديوانة الصغيرة بمساعدة طالبي الخدمة من عمالنا بالخارج ومن مهنيين وصناعيين وذلك بمقابل محترم على أن يتعهد بسرعة الانجاز.... طريقة مستحدثة للتشريع للفساد ....



الغدير الثالث والعشرون: قلك محرز الغديري جاء طراح ولا مولا الكوشة
رغم انه سبق لنا أن شهرنا خلال الغدير الثالث من المسلسل الرمضاني "غديريات ... محرز الغديري والنوم في العسل" بتورط الوكيل بالديوانة في عملية رشوة بعد الثورة وتحت حكومة الترويكا وزمن إدارة محرز الغديري....العملية نجحت كاميراوات المراقبة التابعة لشرطة الحدود والأجانب والمتواجدة بمطار تونس قرطاج ... بتصوير كامل أطوار عملية مساعدة الإطار الديواني لأحد رجال الإهمال (نجيب كمون) في تهريب ملايين من العملة الصعبة ... هذا إضافة إلى تسجيلها لكيفية تسلمه للرشوة من رجل الإهمال... فضيحة تستر عليها حاكم الديوانة وكأنها لم تقع ....
ولم يقف تصرف حاكم الديوانة عن غض الطرف عن الجريمة الخطرة التي اقترفها احد أعوانه عندما خان الأمانة وتعمد الاشتراك في جريمة تهريب عملة ومخالفة قانون الصرف ... بل تعداه إلى إصدار نقلة مشبوهة في حق الموظف المتورط فتحي الأسود الذي كلف بالإشراف على مغازة تسريح ديواني أي مغازة "كال" ليعبث على هواه بعيدا عن أجهزة المراقبة وبعيدا عن الفضوليين والحاقدين والحاسدين فما المشكل إذا تدبر الموظف رأسه وتدخل لفائدة مهربي العملة إلا يعتبر هذا مساهمة فاعلة في التنمية المافيوزية زمن الثورة والثوار...
وكما يقال في أمثلتنا الشعبية الجنازة حامية و الميت كلب حشاكم....


الغدير الرابع والعشرون: ما سر علاقة حاكم الديوانة بابن جهته رجل الاهمال محمد عاطف بن سليمان
زمن الرئيس المخلوع عهد للتفقدية العليا لقوات الأمن الداخلي والديوانة بمباشرة كل الأبحاث والتحقيقات الخاصة بتجاوزات الفساد المالي والإداري الخاصة بأسلاك الشرطة والحرس والديوانة ... تفقدية عليا عملت تحت إشراف المتفقد الأعلى القاضي طارق بنور وبمساعدة 3 متفقدين كل في اختصاصه بن عمر للشرطة والشعباني للحرس والقمودي للديوانة.... بعد الثورة تم حل التفقدية العليا وإتلاف أرشيفها.... وهنا مربط الفرس....
إذ كان من ضمن الملفات التي تم إتلافها ملف يخص حاكم الديوانة الحالي محرز الغديري ويهم تجاوزات خطرة لفائدة احد رجال الإهمال المحسوبين على صاحبنا وهو المدعو محمد عاطف بن سليمان صاحب المؤسسات التالية:
« Groupe A.B.S. »: Ce groupe représente en Tunisie les marques Samsung, Arthur Martin, Zanussi, La Germania,…
3ième actionnaire de l’UIB (union internationale de banque et  détient 26% de la chaîne de distribution Bonprix et il opère aussi dans le secteur de textile (une usine de chaussettes et une autre de sous vêtements)
-         A.B.S ELECTRO
-         A.B.S ELECTRONIQUE
-         MTE
-         Et A.B.S INFORMATIQUE
-          
فكل المطلعين على المشهد الاقتصادي أوائل الألفية الثانية يتذكر إفلاس شركة "هالة – باطام" وخسارة أكثر من 400 مليون دينار وما تسببته من إفلاس لعدد من المصارف مثل الاتحاد البنكي للتجارة والصناعة ولعدد من الصناعيين ورجال الأعمال وعلى رأسهم محسن العلاني ومحمد عاطف بن سليمان هذا الأخير تهاوى مجمعه وشارف على الإفلاس لولا تدخل عدد من الأطراف التي استخدمته لتبييض شركة باطام التي أصبح مساهما فيها بتدخل مباشر من الرئيس المخلوع .... وبقية القصة معروفة إذ اقتنى رجلي الإهمال حمادي مقني وسمير ذياب كامل الأسهم بعد إسقاط ديونها طبعا وبسعر مشبوه ولتحال في النهاية إلى الطاهر البياحي شريك صخر الماطري.....(موضوع سنعود إليه بأكثر تفاصيل حتى نحيي ما غاب عن ذاكرتنا بفعل فاعل وحتى تفتح الجهات القضائية ملف اكبر عملية تحيل زمن عصابة السراق ... ملف هالة باطام والإخوة بن عياد ).... وخير ما نختم به مقولة يا محرز اجبد مترد الجبال تتهد  ....


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire