انطلق ناجي المهيري مبكرا في عالم المال والأعمال ..
خلال السبعينات زمن حكومة الهادي نويرة استقال ناجي المهيري مبكرا من الوظيفة
العمومية(آخر خطة رئيس مدير عام لإحدى الشركات التابعة للشركة التونسية للبنك) ليؤسس
شركة موبلاتكس المختصة في صناعة الأثاث المنزلي ... وبعدها وبفضل خبرة الرجل في
التصرف والتسيير وجديته مع المصارف والمزودين والحرفاء أصبحت الشركة مجمعا متكاملا
أو مركبا صناعيا يضم قرابة 20 شركة وقرابة 200 نقطة بيع .
مجمع موبلاتاكس يشغل لوحده بصفة مباشرة أكثر من 7000
عامل وبنسبة تاطير تقارب ال15 % وبرأس مال 44 مليون دينار وتوسع نشاط مجمع ناجي
المهيري ليشمل الفندقة والأسفار والمصحات والخدمات وليصبح ناجي المهيري مالكا لأكبر
سلسلة الفنادق الممتازة والناجحة وليصل عدد عماله إلى 28 ألف عامل وليقارب رقم
معاملاته ال400 مليون دينار سنويا وليحصد المرتبة الأولى بالنسبة للطاقة التشغيلية
والمرتبة 12 وطنيا بالنسبة لرقم المعاملات .
مجمع موبلاتاكس لصناعة الأثاث نجح حين فشل الآخرون خصوصا
زمن النظام البائد حين أغرقت عصابة السراق من طرابلسية وبن علي الأسواق المحلية بالأثاث
المستورد من الصين ومصر وسوريا ... ناجي المهيري قاوم سياسة التعويم التجاري
والتخريب الصناعي بصمت وعمل بجدية غير مسبوقة ... حين تهاوت مصانع الأثاث الوطنية
العمومية والخاصة من صقانس موبل وزاوي موبل وبن صالح موبل وسوماف...... صمدت
موبلاتاكس ونجحت في ضمان الاستمرارية والديمومة.....إلى حين كنس النظام البائد....
بعدها تحركت أصوات الغربان وعملت على تشويه الرجل و ربط نجاحه ببن علي ...
ورغم أنه ليست لناجي المهيري أي
علاقة قرابة أو مصاهرة أو تعاون أو شراكة مع الرئيس المخلوع أو مع عائلته أو
أصهاره أو أقربائه أو المؤسسات التابعة لهم بصفة مباشرة أو غير مباشرة ... إلا أن أعداء
الثورة وفي محاولة لهدم بنيان مجمع موبلاتاكس وتشريد آلاف العمال روجوا أكاذيبهم
وسمومهم عبر وسائل الإعلام المأجور وصفحات الفايسبوك المشبوه....
كما تحركت آلة التخريب والترهيب
والابتزاز للاتحاد العام التونسي للشغل خلال شهر مارس 2011 (قبل نهاية موسم
الحجوزات السياحية ) وعمدت إلى إعلان سلسلة من الاعتصامات والإضرابات داخل نزل
سلسلة المرادي ... وكان الرد في مستوى الحدث إذ أعلن ناجي المهيري رفضه القطعي
للاملاءات النقابية وللمطلبية المشطة للاتحاد وقرر في نفس الوقت إغلاق 3 نزل من
ضمنها نزل أفريكا بالعاصمة.....
نفس التحركات المشبوهة وفي توقيت
قاتل تحركت من جديد آلة الدمار العمالي والتخريب الاقتصادي معتمدة على مثلث الفساد
النقابي "بلقاسم العياري – سامي الطاهري وحياة الطرابلسي" لخنق مجمع
موبلاتكس (زمن ذروة العمل وضرورة تسليم أثاث الحرفاء خصوصا وان غالبيتهم من
العرسان)... ونفذ إضراب غير مسبوق ب3 أيام من 18 إلى 20 جوان 2012 إضافة إلى
محاولات جانبية لحرق الآلات وإتلاف المخزون فشلت للوقفة الحازمة التي نفذتها الأجهزة
الأمنية لحماية المؤسسة من التخريب ووصل الأمر إلى حد تسجيل اعتداءات عنيفة على
رجال الأمن حيث تعرض رئيس منطقة حمام سوسة إلى اعتداء غادر كاد يودي بحياته.
ناجي المهيري صمد كعادته أمام أعداء
الثورة ومخربي الاقتصاد وأعلن عن غلق المجمع إلى اجل غير مسمى انطلاقا من يوم 21
جوان الفارط... وكان ما كان وحدث ما حدث .... وسقطت ورقة التوت عن المجرمين وانكشفت
مؤامرة نقابة الغربان ... وعاد الرشد إلى العمال المغرر بهم وعاد نشاط المجمع من
جديد ....
ربما ما لا يعلمه الكثيرون أن إحالة
28 ألف عامل على البطالة وإيقاف عمل قرابة 20 مصنعا و200 نقطة بيع سيتسبب حتما في
خسائر مادية لا تقل عن 1000 مليون دينار .... كذلك ليس من العدالة أن نجازي الرجل
الذي امن بتونس وعمل على دفع استثماراته داخل البلاد ووفر عشرات الآلاف من مواطن
الشغل وساهم من موقعه في دفع عجلة التنمية .... بتصرفات ومهاترات غريبة عن مجتمعنا
ولا تمت إلى أخلاقنا بصلة....المطلوب الاعتراف بالجميل للرجل الذي خدم تونس قبل
الثورة وبعدها.



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire