dimanche 24 juin 2012

علي السرياطي يرد على ليلى بن علي ويكشف حقائق جديدة




بلغ صدى كتاب زوجة المخلوع ثكنة العوينة حيث الموقفين ومن ضمنهم علي السرياطي الذي اتهمت ليلى بن علي في كتابها "حقيقتي" بأنه حاك مؤامرة لإجبار بن علي على مغادرة البلاد وهو ما دفعه للتوضيح عبر ابنه لكن قبل ذلك لنرى ما جاء في الكتاب السرياطي خطط لمؤامرة قالت أنّ علي السرياطي مدير الأمن الرئاسي في عهد بن علي خطط للقبض على أفراد عائلتها أولا من خلال تجميعهم بقصر سيدي الظريف بعد أن أرسل سيارات رباعية الدفع لجلبهم صباح يوم الجمعة 14 جانفي ثم بتنظيم ترحيلهم للخارج ثم بالتنسيق لإلقاء القبض عليهم .ثم قالت أن الجزء الثاني من خطته تمثلت في اقتراح ترحيلها إلى السعودية لأداء مناسك العمرة رفقة ابنها محمد وابنتها حليمة وخطيبها على انه خطط في نفس الوقت إلى دفع بن علي لمرافقتهم وقالت في كتابها أنّهم غادروا قصر سيدي الظريف على الساعة الرابعة بعد الظهر في اتجاه قصر قرطاج بغاية توديع زوجها ليتوجهوا بعد ذلك إلى المطار الرئاسي للسفر إلى السعودية، وقالت انها لاحظت حين توجهها إلى القصر الرئاسي عدم وجود أعوان أمن وحراسة قريبا من قصري سيدي الظريف و قرطاج وقالت أنّ السرياطي استدرج بن علي من خلال إصراره على ان يصاحبهم كما جرت العادة إلى المطار في إطار التخطيط لترحيله.

وفي هذا السياق، أكّدت ليلى أنّ السرياطي كان يتصدر مجموعة السيارات عند مغادرتهم قصر قرطاج في اتجاه المطار ليحوّل بعد ذلك المسار إلى المطار العسكري بالعوينة، مضيفة أنّه بوصولهم لم يسمحوا لهم في الوهلة الأولى بالدخول إلاّ أنّ السرياطي نزل من السيارة وتحدث للحراس ففتحوا الباب ولكن فوجئت بتوجّه الركب إلى حيث مستودع الطائرة الرئاسية عوضا عن التحول إلى القاعة الشرفية خصوصا ان الطائرة لم تكن جاهزة بعد .وعند وصولهم أمام الطائرة، ذكرت ليلى أنها وجدت عائلتها هناك في حين أنه كانت على علم بأنهم سيسافرون إلى ليبيا.وفي تلك اللحظات الأخيرة التي سبقت مغادرة البلاد، قالت ليلى أنّ السرياطي تبادل الحديث مع زوجها وانه تفنن في اختراع الأكاذيب من ذلك انه قال أن فرقة لمكافحة الإرهاب تحتل برج المراقبة وهو ما كذبه قائد الطائرة بعد اتصال هاتفي ونتيجة لما نفنن في توصيفه السرياطي قبل بن علي لذلك بالسفر ولم يكن سبب سفره أنّ محمد ابنه كان يبكي، وفق ما أوردته في كتابها كما أكّدت أنّ السرياطي دفع ببن علي للصعود في الطائرة خوفا من أن يغيّر موقفه، وحلّقت بعد ذلك الطائرة في اتجاه المملكة العربية السعودية على الساعة 17 و30 دقيقة.السرياطي يوضح حول كل ما ورد في الكتاب ويتعلق بعلي السرياطي "الصباح نيوز" استقبلت في مقرّها سمير ابن علي السرياطي الذين عاد من زيارة لأبيه في سجن الإيقاف محملا برزمة من الردود كانت كما يلي "على عكس ما جاء في الكتاب فان أبي يريد أن يوضح انه لم يتّصل بعائلة ليلى لاستدعائهم إلى قصر سيدي الظريف كما قالت ليلى في كتابها فهو لا يعرف إلا العائلة المصغّرة لليلى كما أنهم قد حلوا بالقصر في الليلة الفاصلة بين 13 و14 جانفي 2011 وقضوها هناك لأنّهم كانوا خائفين من أن يقوم أشخاص بمداهمة منازلهم،

وقال انه علم ذلك عن طريق حليمة ابنة المخلوع التي طلبت منه أن يخرجهم من القصر فنصحها بأن تنظر مع أبيها في هذا الموضوع وهو ما تم إذ اتصل بن علي بالسرياطي فيما بعد ليعلمه انه قرر أن يرسل عائلته لأداء العمرة ثم أردف بالقول أن عليه أن يجد حلا للطرابلسية كي يغادروا البلاد بحيث أن قرار بن علي إرسال عائلته للسعودية كان بغاية إفراغ القصر من الطرابلسية الذين احتلوه والتي رفضت حليمة بشدة بقاءهم فيه ...وقد تكفل محسن رحيم مدير التشريفات في تلك الفترة والذي كان حاضرا حين لقاء السرياطي ببن علي بالاتصال بالسعودية لترتيب إجراءات السفر ومكان إقامة زوجة المخلوع وابنيها ..

في حين سخر السرياطي سيارات لنقل الطرابلسية من قصر سيدي الظريف للمطار وعمل بإذن من المخلوع كي يحصل حسام الطرابلسي وأفراد عائلته على جوازات سفر جديدة لان منزله احرق وأتلفت جوازات سفرهم وهو ما يفسر قدوم حسام وأفراد عائلته متأخرين للمطار العسكري الذي دعتهم إليه ليلى بعد أن علمت بحجز أفراد عائلتها في المطار ولا كما ادعت أن السرياطي جلبهم مخططا لحجزهم على مراحل".وقال سمير نقلا عن والده أن الشخص الوحيد الذي تدخل لفائدته بغاية حجز تذاكر سفر هو بلحسن الطرابلسي الذي لم يذهب للمطار لأنّه بلغه خبر إلقاء القبض على عائلته ففر بحرا.وأكد سمير السرياطي على لسان والده أنه شك في وجود مؤامرة تحبك عندما علم بتحرك سمير الطرهوني وحجزه للطرابلسية وعندما اعلمه الحرس الرئاسي بوجود طائرة هيليكوبتر وبزوارق في اتجاه القصر إضافة لتردد معلومات حول تحول المتظاهرين من شارع بورقيبة ومن الكرم وهم بالآلاف إلى قصر قرطاج ..فكان عليه أن يخرج بن علي من هناك لان بقاؤه يعني حصول حمام دم خصوص وانه خلافا لما قالته ليلى هناك طلائع الجيش والحرس إضافة للأمن الرئاسي يتولون حراسة القصر يوم 14 جانفي .....لذلك استدرج بن علي لمرافقة أفراد عائلته ثم شجعه على السفر معهم لتجنيب البلاد حمام دم .ولم ينف السرياطي انه كان يريد ان يبقى بن علي أكثر وقت في الخارج وان لا يعود بسرعة عندما منع الحراسة الشخصية لبن علي من مرافقته بتعلة أنّه لا يثق فيهم وذلك حتى لا يحول دون ضغطهم على طاقم الطائرة كي يعودوا بالمخلوع وأضاف قائلا: "إنّ أكثر شيء يؤكد براءة والدي هو أنّه بعد مغادرة بن علي بقي ينتظر قدوم غزوة بن علي إلى المطار حيث أمر الأعوان بالعودة إلى القصر وظل دون حراسة، مؤكّدا أنّ أباه لا يعرف من كان وراء ما حصل بعد ذلك ".

وحول ما قام به سامي سيك سالم فقد أكّد سمير السرياطي أنّ سيك سالم حاول الاتصال بالسرياطي فلم يفلح وسأل عنه بقاعة العمليات فلم يجد جوابا لان لهم تعليمات بعدم الإفصاح عن وجهة الركب فقام بعد ذلك بالاتصال بعدنان الحطاب الذي اعلمه أن بن علي فر و"شوف وين تخبي راسك" ثمّ اتصل بالجنرال عمّار فلم ينجح في ذلك فقرر تفعيل الفصل 56 خشية حصول فراغ أو انقلاب ، وأضاف أن محمد الغنوشي الذي حضر للقصر صحبة المبزع والقلال كان على علم بالقبض على السرياطي من طرف رضا قريرة لكنه لم يعلم أحدا بذلك...
وأضاف أن قريرة والجنرال شابير بوصفه قائد المخابرات العسكرية والمكلف بالإشراف على قاعة العمليات العسكرية عندما تحول الجنرال عمار للداخلية للإشراف على القيادة العامة خططا لإيقاف السرياطي ونفذا ذلك ولم يعلما الرأي العام وتركا الناس تتوهم ان الأمن الرئاسي هو من يقنص الأبرياء في حين تحولت لجنة مختصة وعاينت وجود السلاح كاملا في ثكنة القصر وقال أن الغنوشي قد ساهم في إخفاء الحقيقة معهم كي يظل التونسيون يحرسون أحياءهم كامل الليل وينامون نهارا ولا يغادرون منازلهم لإتمام ثورتهم وتساءل عن الضحايا الذين سقطوا في تلك الفترة وعمن قتلهم خصوصا باعتبار أن جانبا من الرصاص المرفوع من الجثث لم يكن تابعا للأمن وان كل المسؤولين آنذاك كانوا يخشون عودة بن علي مجددا لذلك كانوا على اتصال به وأرادوا إبقاء علي السرياطي ليقدموه كمتهم وحيد إذا ما عاد المخلوع لكن يبقى السؤال المطروح إذا ما كانت الحقائق على ما هي عليه فلماذا تصر ليلى على تحميل المسؤولية للسرياطي دون غيره عن هذا يجيب محدثنا بان ذلك عائد لسببين أولهما شخصي فليلى
كانت تكره السرياطي لأنه لم يكن يخفي شيئا عن تجاوزات عائلتها عن بن علي وكانت تتصل فبه عندما يعلمها بن علي وتهدده أما السبب الثاني فلأنه نجح في ترحيل بن علي تجنيبا لحمام دم وهي وزوجها يعتقدان جازما انه اذا ما بقي فسيغرق البلاد في حمام دم ليبقى في الحكم.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire