حقائق خطرة تنشر لأول مرة حول العصابة التي
نهبت ولازالت تنهب أموال الإشهار
حيث تجدر الإشارة إلى أن دور الإشهار يختلف حسب عدة
متغيرات،فهو مرتبط أساسا بالخطة التسويقية بصفة عامة والإستراتيجية الاتصالية
المسطرة من طرف المؤسسة بصفة خاصة،كما ترتبط وظيفته بالسوق الممثل في العرض والطلب
وبالظرف الاقتصادي الذي تمر به المؤسسة من جهة والمميز لقطاع النشاط من جهة أخرى
وحيث أصبح التلفزيون من أهم وسائل النشر للرسائل
الإشهارية وأصبح الإشهار أحد أهم مصادر تمويل القنوات التلفزيونية.
وحيث يعتبر الإشهار نشاط اتصالي بين منتج
لسلعة أو خدمة وبين مستهلك يريد تحصيل هذه الخدمة أو السلعة قصد الحصول على قيمتها
الاستعمالية أو النفعية.
وحيث عرف الإشهار في تونس طفرة غير مسبوقة وتخمة غير
معهودة انطلاقا من سنة 2002 التي شهدت تحالف مشبوه بين أطراف متورطة في الفساد المالي والاداري والاخلاقي أطلق عليه احدهم
" تحالف الشياطين الحمر"
- شركة سيقما
كونساي والتي يديرها الجاسوس الماسوني حسن زرقوني : ومهمتها انجاز الإحصائيات
والاستفتاءات والتقارير وتحديد مؤشرات توجهات المشاهدين والمستمعين والمتتبعين
والمستهلكين لفائدة المنتجين والصناعيين إضافة إلى تحديدها لنسب المشاهدة على كل
قناة فضائية أو إذاعية...
- شركة
كاكتوس بروداكشن للانتاج السمعي والبصري والتي يديرها شريك عصابة السراق
المتحيل المعروف سامي الفهري : ومهمتها إنتاج المنوعات والمسلسلات والبرامج
التلفزية والومضات الاشهارية وتسويقها للقنوات التلفزية.
كلنا يتذكر الاستفتاء السنوي الذي اعلنته
مؤسسة سيقما كونساي اواخر سنة 2010 لاعلان شخصية السنة والذي اتجه الى تنصيب سيرين
بن علي ابنة الرئيس المخلوع وزوجة رجل الاعمال محمد مروان المبروك كشخصية سنة 2010
والحال ان الاستفتاء المشبوه لا يعكس واقع المشهد التونسي الذي شهد شخصيتين
مميزتين هما على التوالي الشهيد محمد البوعزيزي والسباح اسامة الملولي ....
كذلك استرعى انتباه جل المتتبعين لتقارير
مؤسسة سيقما كونساي الخاصة بنسب المشاهدة لمختلف البرامج التلفزية على الفضائيات
الوطنية واللاوطنية النسب الممنوحة لقنوات الوطنية 1 والوطنية 2 وحنبعل ونسمة
والتونسية والحوار و...
لا تعكس الحقيقة والواقع خصوصا وأنها استقرت
في مستوى لا يخدم إلا الفضائية المشبوهة "التونسية" المملوكة للمتحيل
سامي الفهري وقبلها للبرامج المنتجة من طرف شركة كاكتوس بروداكشن .... فالنسبة
الممنوحة لأعمال وانتاجات سامي الفهري استقرت بين 30 و40 بالمائة مهما كانت جودة
المنتوج ومهما اختلفت الظروف ... في حين تقسم بقية النسب على البقية المتبقية مهما
تميزت برامجها واتجهت نحو الامتياز ... فالمهم بالنسبة لشركة حسن زرقوني لتحريف
الاستفتاءات" سيقما كونساي" أن تبقى الريادة لفائدة متحيل الإشهار سمي
الفهري.....
الماسوني وعميل المخابرات الفرنسية حسن
الزرقوني صاحب المؤسسة المشبوهة "سيقما كونساي" لم يكتف بالاستفتاءات
المشبوهة والاحصائيات المغلوطة بل تعداها إلى التدخل السافر في ميدان تسويق
الإشهار وابتزاز المستشهرين.
وبسرعة تحالف الثنائي الماسوني حسن الزرقوني وسامي الفهري لاحتكار
الإشهار التلفزي بطرق خسيسة ودنيئة ومخلة بالشرف خصوصا وان الزرقوني كان يغالط
المنتج والمستهلك بإحصائيات فاقدة للشفافية والمصداقية ولا تمت للواقع بأية صلة
...كما كان الزرقوني يسرق الأحلام الوردية لأبناء بلدي ويضحك على ذقونهم وينهب
أموال المستشهرين ويوجهها نحو قنوات متحالفة قبلت أن تقتسم معه المداخيل وان تدفعا
له تحت الطاولة... وكان الفهري ينتج المنوعات الابتزازية والمسلسلات الفاشلة
والبرامج التافهة ويغدق على شريكائه في التحيل والابتزاز والمغالطة وليفوز بجل
العقود الاشهارية الممكنة والغير ممكنة ......
وأؤكد على انه يستحيل تقييم الأضرار المادية
والمعنوية التي لحقت ببقية المتدخلين من القنوات التلفزية الوطنية والتي فاقت
الخسائر المادية المسجلة خلال الفترة الماضية مئات المليارات فعلى سبيل المثال
سجلت مؤسسة التلفزة الوطنية خسائر غير مسبوقة فاقت ال40 مليار ومثلها لقناة"
نسمة تي في" ولقناة "حنبعل تي في" و.... هذا دون احتساب الأضرار
التي لحقت المستشهرين جراء الاستفتاءات المغلوطة والتحالفات المشبوهة لنهب أموالهم
عن طريق الخزعبلات والتحيل.
وما خفي كان أعظم.......




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire