mardi 19 juin 2012

عندما اختارت مؤسسة سيقما كونساي ابنة الرئيس المخلوع امراة اعمال سنة 2010




التاريخ لا يرحم ..... فمؤسسة سيقما كونساي المملوكة لحسن الزرقوني والمختصة في الاحصائيات المغلوطة والاستفتاءات المشبوهة اختارت منذ تأسيسها أواخر التسعينات طريق المغالطات والانحرفات لمساندة علامة تجارية على منافسيها ولتصعيد إنتاج إعلامي على آخر ولتوجيه الأنظار نحو شخصية على حساب أخرى في انحراف خطير عن مبادئ المنافسة الشريفة ....فالمهم بالنسبة لباعثها جمع أقصى ما يمكن من العمولات والرشاوي والتنفذ أكثر داخل مؤسسة النظام المافيوزي البائد.
كلنا يتذكر كيف اختارت سيقما كونساي ابنة الرئيس المخلوع سيرين بن علي حرم محمد مروان المبروك كامرأة أعمال سنة 2010 في حركة فيها الكثير من التزلف والتقرب للرئيس المخلوع ولرجل الإهمال صاحب اكبر مجمع اقتصادي بالبلاد .
وتؤكد مصادرنا على أن الماسوني حسن زرقوني صاحب مؤسسة التحيل سيقما كونساي اختص قبل وبعد الثورة في الاستفتاءات الموجهة والمعدة مسبقا لتلميع  ولصناعة الشخصيات أو لتصعيد منتوج على آخر داخل مجتمع انسياقي ومزاجي بامتياز فالمهم أن يدفع طالب الخدمة وان يجزي العطاء فمثلا تحصل حسن زرقوني خلال سنة 2010 من مؤسسة كاكنتوس برود المملوكة لعصابة السراق على أكثر من 2.3 مليون دينار لقاء خدماته المشبوهة لتوجيه المستشهرين نحو برامج شركة بلحسن الطرابلسي (2 مليون دينار تسلمهم تحت الطاولة والبقية فوقها).
والمطلوب اليوم ممن يهمه أمر الإشهار بالبلاد الانتباه إلى وضعية شركة سيقما كونساي وعدم ترك الحبل على الغارب وقطع الطريق نهائيا أمامها إذ لا يعقل أن يتواصل مشهد الضحك على الذقون ونهب المال العام بشتى طرق التحيل والابتزاز.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire