mercredi 25 avril 2012

صرخة عون ديوانة قهره الزمن وغبنته الثورة وخانته النقابة المدجنة



بهذه الكلمات أردت فقط أن أقوم بتعزية كل القاعدة الديوانية أ و بالأحرى كل ضمير ديواني استباح لنفسه أن ينتحر تلقائيا .. ربما طريقة كتابتي لن يتلقاها كل القراء و متتبعي الصفحة بنفس الاحساس و لكن في نفس السياق يكفي أن تعي العقول و الضمائر ان بقيت مكمن الداء و تسارع بالانتفاض علها تحفظ ماء الوجه : ثم أما بعد :
مرة أكثر من سنة عن ما كنا ندعيها ثورة ؟ ثورة بالقانون الموروث تجب ما قبلها ؟ ثورة تأتي بالبديل و تغير السائد العفن ... أو بأنصاف الحلول القيام بالإصلاح الفوري للمستعجلات ...
أكثر من سنة مرت ولم نلتمس الحقيقة ...سوى مجرد مسرحية حشر فيها موظف الديوانة بالرغم منه ... طبقت عليه أساليب التمثيل و التمسرح و هو الذي لا يعي من الواقع إلا التقزم وضياع ملامحه بين ماض سبق 14 جانفي ترك ارثا ثقيلا وبين قوى معروفة وأخرى ظلامية تنهش الصورة مجددا و تزيد في سوادها...
حقيقة لن نتحشم ان صرحنا كوننا واقعنا مبكي لى حد الانتقام ... و كون واقعنا مزري و ادارتنا في الحضيض .... ربما أخرج عن الملة المحمدية لو شجعت الجميع على الانتحار ...ربما رسالة الجبان للحياة... ولكن لسنا في حاجة الى البحث مجددا عن هذه الوسيلة بقدر ما نحن نبحث عن الارادة مجددا بروح العزيمة:
ندائي الى كل ديواني و ان كان يؤمن بشرف المبدأ : ان لم تستطع التموقع الرجولي و المثمر في الحقل النقابي فبورك فيك استقل و انسحب بصمت من الميدان النقابي لأن كتابات التاريخ لا تمحى.
اليوم و أما استكثار أهل النفوذ منحة الاستخلاص و سجننا في صورة الاستجداء والتسول ؟؟؟؟؟؟؟ في الأثناء الأبناء الشرعيين لوزارة المالية مدللون ؟ لأننا حقيقة لا نعد سوى الدخلاء عن هذه الوزارة التي قزمت حقيقة مهنتنا ؟؟ موظفو المالية تمتعوا بمنحة الاستخلاص و انفقوها ... و الديوانة تنتظر ...
اخواننا الرقباء ...طبق عليهم مفهوم المزايدة .. و أصبحوا ورقة نقابية ؟؟
دورات 90 91 92 هم بدورهم دخلوا سوق المزايدة ؟
زملائنا من أصحاب الشهائد العليا الذي يرون زملائهم كيف اعترفت اداراتهم بالوظيفة العمومية و بالمستوى العلمي و قامت بتحيين رتيهم الوظيفية؟ والديوانة لا من مجييب؟
الديواني ؟حقيقة لغز ؟ متى يستفيق؟ متى يحس بموقعه ؟ متى نحس ببعضنا؟ انها الكذبة والخدعة الكبرى عندما نقول ؟ الديوانية عائلة واحدة و وخيان ؟ انها الكذبة الكبرى؟
الديوانية في حاجة لدماء جديدة ؟ لقلوب بدون مشاحنات ؟ لرجالات أشداء في الحق يخافون الله و الظلم ؟ انها طلبات ربما تعجيزية ؟ ولكن مكمن الداء في الضمير الديواني ؟ العقلية الديوانية ؟ التشرذم و الانقسامات ؟ كلها لصالح قوى الردة المعادية للإصلاح؟
الديواني يحتضر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سوف يلعنكم القدر و تلعنكم أبناءكم ومعارفكم ؟ لا لشيء؟ كونكم ضيعتم فرصة تحقيق كرامتكم ؟ لو كانت مرتباتكم مثل بقية ديوانة الدول الأخرى ؟ لما كنا اليوم حديث الاعلام والمزايدات ؟ و اسمحولي بتذكيركم بإحدى مبادئ حكم بورقيبة ( جوع الكلب يتبعك ؟؟؟؟؟) .... أستسمحكم لأننا في نهاية المطاف ما زلنا نعيش هذا المثل الذي أصر عليه أعداء الثورة..
عون بالديوانة مقهور ومغبون ومكسور ومظلوم





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire