من من الاعلاميين
والساسة لا يعرف الرجل المتنفذ بحركة النهضة وبحكومة الترويكا المدعو محمد نجيب
الغربي عضو الهيئة
التأسيسية لحركة النهضة والمسؤول في مكتب الإعلام والناطق الرسمي لحركة النهضة ٬
ومن من سجناء الرأي
والسياسة زمن المخلوع لا يعرف المناضل الاسلامي
نجيب الغربي الذي قضى سنوات الجمر في غياهب السجون وتعرض خلالها الى شتى الوان وأشكال
وأنواع التعذيب ٬
واليوم وبعد كنس
النظام المافيوزي للرئيس المخلوع وعائلته وأصهاره وبمجرد تربع حركة النهضة على عرش
الحكم في تونس اثر فوزها في انتخابات التأسيسي يوم 23 اكتوبر 2011 يخرج علينا
المدعو محمد نجيب الغربي وينزع جبة التقوى والورع ليعوضها بلحاف التعجرف والطغيان
وليصول ويجول في المشهد الاعلامي وكأنها ملك خاص فيأمر وينهي ويعزل ويعين والحال
اننا في حكومة تصريف اعمال مؤقتة الى حين اتمام كتابة الدستور وانجاز انتخابات
شرعية قد تفوز فيها النهضة وقد تسقط ٬
المهم ان صاحبنا
محمد نجيب الغربي خال نفسه الحاكم بأمره او الفاتق الناطق زمن ثورة الحرية
والكرامة والحال انه لم يشارك في اية مظاهرة او تظاهرة بل كان حينها منكبا في
تسيير اعمال مؤسسته الخاصة في نقل البضائع ٬
سي الغربي امتطى صهوة الفرس المدرب والمجهز بعد
ان وجدها في طريقه لقطة ضائعة فروضها واحتكرها لخاصة نفسه وانطلق بها كالصاروخ
لكسب معركة سباق رفع الحواجز ٬
سي نجيب اصبح لا
يرد مباشرة على هاتفه الخلوي بعد ان كلف احدى الكاتبات بالرد على المكالمات
وتلخيصها في ورقات مربعة صفراء تقدمها له كلما سنحت فرصة الاتصال برجل الاعلام
الجديد "عبد الوهاب عبد الله "٬
سي نجيب عظم شانه
وترامت سلطاته واغتر بالمنصب وأصبح الاتصال به من شبه المستحيلات السبع .... او بل قل هو المستحيل بعينه.
سي نجيب اصبح
يتدخل على موجات الاثير والتلفاز دون استاذان ... يتدخل متى يشاء ومثلما يشاء ....
والويل كل الويل لمن يرفض فتح المصدح او توجيه الكاميرا....
سي الغربي وبعد
ان استولى في غفلة من الجميع على كامل الطابق الثالث ببناية النهضة بجهة مونبليزير
انبرى يناطح شرفاء الاعلام ويتطاول على
احرار الصحافيين رافعا شعار "من ليس معي فهو ضدي" وكان ما كان من دسائس
ومكائد طالت نقابة الصحفيين وانتهت بالاعتصام المأجور على ربوة الهيلتون للقبض على
دار مؤسسة الاذاعة والتلفزة التونسية "1 و2" ٬
اعتصام تواصل
لقرابة الشهرين ولم يرفع إلا منذ يوم بعد ان بلغ السيل الزبا وانتهى بفضيحة ستبقى
وصمة عار على حركة النهضة الى يوم التاريخ ٬
الحمد لله ان الشعب
اكتشف مبكرا معدن هذا الرجل الديكتاتور ...
والحمد لله ان
الشعب اسقط ورقة التوت عن مناضل خلناه رمزا للنضال فانقلب لرمز للغطرسة والتسلط
بمجرد تربعه مؤقتا على عرش الاعلام النهضاوي ...... ليحيله الى اعلام نوفمبري ......بنفسجي
.... تجمعي .... بامتياز.
.jpg)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire