النقيب بالديوانة
الطاهر تاج اصيل احدى مدن الساحل (زرمدين) والمتدرج في سلم الرتب من عريف الى نقيب
في ظروف مشبوهة تمكن بعد الثورة من بسط نفوذه على اكبر موانئ المسافرين بالبلاد (ميناء
حلق الوادي) وليصبح الرقم الصعب في عمليات التهريب والكونترا ٬ ساعدته على ذلك
شراكته لأحد رموز الفساد الديواني الذين غفلتهم حملة التطهير التي اعلنها المدير
العام السابق الطاهر بن حتيرة والمقصود به الرائد رمزي رئيس مصلحة المعاينة
والتفقد بالميناء٬
صاحبنا الطاهر
تاج اصبح في اقل من سنة من اثرى اثرياء البلد بعد ان ضاعف في تعريفة تهريب
السيارات المحجوبة الرؤيا ورفع في مبالغ الرشاوي المستوجبة لإسداء خدمات خاصة جدا لعصابات
الكونترا اضافة الى ازدهار اعمال تمعشه بعد ان انتدب شقيقه الهادي تاج للعمل على
خط مرسيليا – حلق الوادي في اختصاص تهريب قطع الغيار المستعملة ٬
الهادي تاج
المهرب الاسطورة استغل الوضعية ايما استغلال ودخل في شراكات مشبوهة مع عدد من
المهربين تقضي بمساعدتهم على تهريب شتى الممنوعات من بضائع وأسلحة ومخدرات مقابل
رشاوي تفوق ال12 الف دينار عن العملية الواحدة يقتسمها مع شقيقه الطاهر والمدعو
رمزي٬
وللتغطية على
نشاطهم المشبوه اعتمد ثنائي الفساد الديواني "الطاهر – رمزي" على
التنكيل ببقية المسافرين "بوه على اخوه" واعتماد سياسة العصى الغليظة
والمحاضر المتعددة بموجب او بدونه حتى يدخلا في حالة اغفال اداري ويحيدا اجهزة
الرقابة الديوانية والأمنية....
حين يصبح حاميها
حراميها بميناء حلق الوادي تستوي الاحوال وتنتهك مداخل البلاد الحدودية وتنشط
اعمال التهريب لإغراق البلاد بالمحجرات والممنوعات...فالمهم من يدفع اكثر .
.jpg)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire