شعبي
العزيز
أيها التّونسيون الأحرار
أيتها التونسيات الماجدات
المجد و الخلود لشهداء ثورة الحرية و الكرامة
في هذه المناسبة الأليمة، أتوجّه إليكم بندائي هذا لمساندتي في المعركة الضّارية التي أخوضها منذ 2008 و التي تتعلق بإيقاف العمل بمجلّة المناجم أو بالأحرى مجلّة النهب لثرواتنا المنجمية، التي تتمثل في مناجم الذّهب و الفضّة و النحاس و الزنك و لاسيما مناجم فسفاط سراورتان الغنية باليورنيوم بالشمال الغربي من البلاد التونسية. و مجلّة المحروقات التي تحمل في طيّاتها خروقات قانونية من شأنها أن تُغطي على الثروات البترولية و الغازية بالبلاد التونسية.
و إنّي أُناشدكم مناصرتي في هذه المعركة التي أخوضها الآن من أجل إيقاف شركة الدّراسات لاستغلال فسفاط سراورتان لتحويله الى أسمدة كيميائية و ذلك لمدّة 30 سنة، و المزمع إنشاءها من قبل لصوص شركة فسفاط قفصة و على رأسهم اللّص و المافيوزي محمد نجيب الثليجاني والي الكاف و الذي يسكن بقصر بورقيبة الأثري.
كما أنّي أدعوكم إلى المشاركة في القافلة التي ستنطلق من تونس العاصمة إلى ولاية الكاف مرورا بمعتمدية السرس لمعاينة منجم بوقرين الذي أصبح مقاطعة كندية ثمّ إلى مقر الولاية لطرد الوالي المافيوزي و نتوقّع أن تكون مواجهة عنيفة بين أحرار تونس ( الثوّار) و قوات الأمن الوطني.
و هنا يجب علينا أن لا نستسلم إلاّ إذا استجابت حكومة الجبالي و وزير الداخلية على العريض إلى طرد هذا المافيوزي محمد نجيب الثليجاني و ألغيت شركة الدّراسات لاستغلال فسفاط سراورتان و حُوكم مؤسسيها المورطين في أزمة الحوض المنجمي بقفصة.
بقلم
الازهر الصمالي


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire