الوكيل الفة
العياري اصبحت منذ تعيين الجنرال السابق بالجيش على راس ادارة السجون والإصلاح (والملحق
العسكري فوق العادة زمن المخلوع بليبيا والمتورط في قضية براكة الساحل والمعروف
بعلاقاته المشبوهة مع عصابات السراق بكل من ليبيا وتونس) المدعو فوزي العلوي .. هي
الحاكمة بأمرها لقرابة 5000 اطار وعون بالسجون والمشرفة الاولى على اكثر من 13000
سجين .... فالمدير العام السجون الجديد اعجب بذكائها وفطنتها وخبرتها وكفاءتها
ايما اعجاب وليقرر الاستئناس بخبرتها لتسيير هذا المرفق الاصلاحي الهام .... فلا
يصدر المدعو فوزي العلوي أي قرار او مذكرة إلا بعد استشارتها اولا وأخيرا.... كما
عهد لها مهمة تدجين وتطويع العمل النقابي في غفلة من احرا وشرفاء السجون......
وفي المقابل
حرص على اسقاطها على نقابة اعوان السجون خلال انتخابات النقابة المحلية بسجن
الرابطة ومنها الى عضوة قارة بالنقابة الاساسية لقوات الامن الداخلي بعد عملية الدمج......
ولتسهيل
تنقلاتها الكثيرة والمتعددة لخدمة قطاع السجون والإصلاح مكنها دون وجه حق من سيارة
وظيفية نوع "كليو كلاسيك" وجميع مستلزماتها من وصولات وقود ومصاريف
صيانة و...
اضافة لذلك
حرص المدعو فوزي العلوي على منحها كامل الوقت الاداري للعمل النقابي ولقضاء شؤونها
الخاصة ... فمنذ تعرف المدير العام على المرأة الحديدية الفة العياري خلال شهر
جويلية 2011 اعطى تعليماته لابنه المدلل الرائد هشام الرحيمي مدير سجن الرابطة لكي
بغض الطرف عن غياباتها وتمكينها من جميع المنح الممكنة والغير ممكنة على غرار منحة
الساعات الليلية وقدرها 79 دينار شهريا اضافة الى منحة خصوصية ب500 دينار تسلمتها
من مخصصات الخزينة الاجتماعية لسجن المرناقية .....
ملاحظة هامة
: سجن الرابطة صغير ولا يتجاوز عدد نزلائه ال50 نفرا ولا يحتاج الى ضابط في رتبة
رائد للإشراف عليه خصوصا وان سجن صوان على سبيل المثال لا الحصر بحاجة الى مدير
وهو الذي
يشرف عليه الرائد نوفل بوقديدة بالنيابة اضافة الى سجن زغوان.... ام ان في الامر
واو ... فتكليف المدير العام فوزي العلوي لابنه المدلل هشام الرحيمي مديرا لسجن
الرابطة بتونس كان على خلفية تواجد السجن بتونس وعدم تشكيله لأية خطورة ويتبعه
مسكن اداري في غاية التجهير اضافة الى سيارة ادارية جديدة من نوع اوبال استرا على
خلاف مدير سجن المرناقية الفرعي و الذي يضم اكثر من 4000 سجين (اكبر 100 مرة) لا يتحوز
إلا على سيارة من نوع كليو كلاسيك.......


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire