mardi 20 mars 2012

هل فعلها حقا طارق الشريف واشرف على تنفيذ محاولة قتل سليم بقة... الابحاث القضائية ستكشف الحقيقة.



تأكد لنا من مصدر قضائي مطلع ان النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس 1 قد احالت الشكاية التي رفعها سليم بقة صاحب جريدتي الاوداس والجراة ضد كل من طارق الشريف(اطار سام بالديوانة) ووزير الداخلية السابق رفيق القاسمي شهر الحاج قاسم ومدير الامن الرئاسي السابق علي السرياطي وعدد من الاطارات السامية بوزارة الداخلية(فرج قدورة وحامد زيد والشاذلي الساحلي و.....) ورضا حسان قريب احد الاطارات المتنفذة زمنها بوزارة الداخلية من اجل تهمة الشروع في القتل والمشاركة في ذلك٬ الى قاضي تحقيق المكتب الخامس عشر بذات المحكمة .
ويضيف مصدرنا ان السيد قاضي التحقيق المتعهد قد باشر اعماله منذ اسبوعين حين استمع الى الشاكي سليم بقة والى عدد من الشهود وكان اخرهم سمير الفرياني الاطار السامي بالمصالح الفنية٬
حيث جاء في نص الشكاية التي رفعها زاعم الضرر بواسطة عدد من المحامين المعروفين انه تعرض خلال شهر افريل 2006 الى محاولة اغتيال بالعاصمة الفرنسية باريس وبالضبط بالدائرة  15 (قرب قصر فولتير)٬ خصوصا وانه كان على موعد مسبق مع احد اصدقائه المدعو طارق الشريف لكن اتصال احد معارفه به (سيدة فرنسية تعمل بالمخابرات الفرنسية) لحظات قبل الموعد افشلت كامل المخطط وجعلت سليم بقة يختفي وسط الزحام.
وجاء في نص الشكاية انه على اثر تعليمات واردة من القصر صادرة عن ليلى حرم المخلوع وشقيقها بلحسن الطرابلسي بضرورة التخلص من بعض معارضي النظام البائد قام علي السرياطي بإصدار التعليمات التالية " إبدؤو و خاصة بمن يمثلون مصدر للجرأة ثم سنقوم بحملة نظافة" والمقصود بحملة النظافة التصفية الجسدية والقتل ... وأضاف علي السرياطي وفقا لنفس الوثيقة "قوموا بالعمل بطريقة جيدة و لا تحرجوا جاك شيراك" .
وحيث وقع اختيار الاطار السابق بالديوانة والمدير بأحد نزل يلحسن الطرابلسي طارق الشريف الملقب ب"طارق شومبار" بحكم انه كان يتوسط حينها في توفير غرف بالنزل لأصدقائه لممارسة الجنس مع خليلاتهم في غفلة عن الامن السياحي٬ لتنفيذ عمليات القتل والاغتيال ضد معارضي النظام المافيوزي خصوصا وانه كان يتوفر على الشروط المطلوبة (يحسن استعمال السلاح بحكم تخرجه من الاكاديمية العسكرية بفندق الجديد – سبق ان تجسس على الاسلاميين وزج به في قضية براكة الساحل ليتم سجنه وتعذيبه وعزله للتمويه – تربطه علاقة قرابة بفرج قدورة – علاقته السابقة بعدد من معارضي المخلوع - يعمل في المجال السياحي والفندقة -  ....)٬ ولكن فشل المخطط وأمام انكشاف امره عجل بإعادة العميل والإطار الديواني السابق طارق الشريف الى عمله زمن سليمان ورق مع منحه ترقيات من رتبة نقيب الى مقدم بسرعة صاروخية والتعويض له عن سنوات العزل .
ويتنظر ان يشهد ملف القضية عديد التطورات الهامة وقد يفضح عدد من ازلام المخلوع المختفين وسط الثورة والملتحفين بلباس الطهارة والعفة.
واليوم وبعد كنس النظام البائد يصبح صاحبنا عميل البوليس السياسي وذراعها الخشبية في تنفيذ عمليات القتل والاغتيال ... مديرا لإدارة المعدات بالديوانة والرجل القوي في احدى كبرى اداراتنا ومرافقنا العمومية.



ملاحظة هامة : يشاع انه بعد الثورة واثر حل البوليس السياسي اختار طارق الشريف بعض العناصر المدربة وكون منها عصابة "مافيا" اختصت في تنفيذ مخططات التهريب الديواني والاعتداء على الشرفاء وممارسة الابتزاز ولنهب اموال المصارف الوطنية .... والله اعلم.






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire