mercredi 7 mars 2012

البشير بوجدي او حكاية الصانع الذي تحالف مع عصابة السراق واستولى على مؤسسة عرفه وولي نعمته رجل الاعمال عبد العزيز ساسي




لم يدر ابدا في مخيلة الاطار البنكي السابق (مدير سابق بالشركة التونسية للبنك) ورجل الاعمال الناجح عبد العزيز ساسي ان الموظف البسيط(مستوى تعليمه لا يتجاوز المرحلة الثانوية) الذي يجلس وراء مكتب صغير بوزارة الصناعة ويحرص على خدمته بامتياز سيكون بعد اقل من عشرية المتسبب الرئيسي في افلاس مؤسسته هيدروميكا بالشرقية والاستيلاء عليها بالاتها ومكنها وكافة تجهيزاتها وبمواردها البشرية وبنقلياتها.
حيث يؤكد مصدرنا على ان رجل الاعمال اصر تحت الحاح الموظف المتسول على الحاقه بموظفيه خصوصا وقد لاحظ عليه استعداد غير مسبوق لتقديم خدماته ونصائحه٬ كان ذلك اول سنوات الثمانينات حينما كانت مؤسسة هيدروميكا رائدة في صناعة مكونات المجرورات الطرقية والتي كانت تصدرها بالأساس الى عراق صدام حسين ٬
لكن بعد حرب الخليج الثانية (احتلال الكويت) والحظر الذي ضرب على الحكومة العراقية والفاء العقود التي ابرمت بين شركة عبد العزيز ساسي والعراق افلست شركة هيدروميكا ودخلت حينها على الخط اطراف مشبوهة استغلت الفرصة وأعلنت افلاس الشركة وإحالتها الى عصابة السراق بمشاركة فعلية من الموظف بشير بوجدي الذي اصبح بعدها الرئيس المدير العام والمالك الواجهة لأصول الشركة وفروعها ومنقولاتها.
هكذا تسلق بقدرة قادر الموظف الانتهازي والتجمعي الفاسد سيء الذكر "بشير بوجدي" سلم الثروة والأعمال وانقلب في اقل من 10 سنوات من صنوع الى عرف بعد ان لهف مؤسسة ولي نعمته ونهش من لحمه بدعم مباشر من بلحسن الطرابلسي الذي توسط في له بعدها في دخول منظمة الاعراف وليصبح في اقل من عشرية رئيسا للجامعة الوطنية للميكانيك والتي استغلها لجمع المليارات من حلالك وحرامك.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire