أي نعم تواصلت المهازل بعد الثورة ...
فمن شب على شيء شاب عليه ...فالولاء قبل الكفاءة ... المهم انه وقعت في غفلة من
الثوار المعطلين تسمية بعض المسؤولين على أساس المحسوبية و المعرف بالديوان الوطني
التونسي للسياحة زمن اشراف المهدي حواص او حواس وبتواطئ مع النقابة الاعوان و ذلك
دون أخذ بعين الاعتبار المستوى التعليمي وفي غياب الكفاءة المهنية المطلوبة ومثال على ذلك مهزلة تسمية مدير الموارد البشرية
بالديوان السيد محمود الدردومي صاحب شهادة فني في البناء معادلة لمستوى سنة 4
ثانوي نظام قديم ... و هل يعقل أن هذا الشخص يدير المسار المهني و يتحكم في مستقبل قرابة
1400 عون خصوصا وان هذه الإدارة حساسة بحيث تفرض ان يكون المدير من اصحاب الشهائد
العلمية العليا ومن المشهود لهم بالكفاءة لتسيير هذا المرفق العمومي الهام.... و
نتيجة على التعيين المسقط بعد الثورة انحرت ادارة الموارد البشرية وسقطت في بالوعة
الفساد والتردي ... وليتم طرد بعض الاعوان دون مبرر خاصة بعد ثورة الحرية والكرامة
و ذلك باقتراح مشبوه من النقابة المتحالفة مع الادارة...وليتم التلاعب بملفات و
مصير الاعوان على هوى النقابة المتورطة في الفساد المالي والإداري مما إنجر عليه الفوضى
والتهميش ... وكان للضعف الفادح لشخصية المدير دور في تغول النقابة التي اصبحت
تسير ادارة الموارد البشرية للديوان كأنه ملك خاص او ادارة على الشياع .... والمطلوب
اليوم ممن يهمه امر البلاد والعباد تكليف لجنة تقصي الحقائق داخل الديوان الوطني
التونسي و خاصة لنبش الملفات الإدارية للأعوان الذين تمتعو بترقيات غير مستحقة
استجابة لعصابة السراق الجديدة او الطرابلسية الجدد... حتى أصبح
"البناي" مدير و هذه مهزلة لا تشرف الثورة و الامثلة عديدة خاصة في هذه
الإدارة المهمشة.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire