vendredi 16 mars 2012

صرخة عسكري مظلوم من ضحايا قضية براكة الساحل المفبركة


ان الذين تواطؤوا مع المجرم عبد الله القلال معروفون و خططوا جميعا لضرب المؤسسة العسكرية و ذلك خدمة لزعبع الذي يعلم القاسي و الداني أنه كان اداة طيعة في يد الموساد هذا الجهاز الذي جعل من الاسلام من أكبر أعدائه....كانت المؤامرة كبرى و خيوطها أكبر...أشرف عليها كبيرهم عبد الله القلال و تواطئ معهم الحبيب بولعراس و بن حسين و فرزة..جينرالين محسوبون على المؤسسة العسكرية..؟؟و كان الأزلام كثر و يجب كشف هويته م و كان أشرسهم ما يسمونه اليوم العميد فوزي العلوي هذا الرجل الذي جند نفسه لتنقية الجيش من كل الذين يرتادون المساجد أو يصل الى أذنيه أنه يصلى..لقد كان يصف كل مصلي بالخوانجي ..وقد قالها لي مباشرة و كان يتبجح بذلك الكلام حتى يترقى على أكتاف زملائه من العسكريين و يتلذذ بعذاباتهم......المؤامرة كبرى و يجب أن تنجلي للرأي العام كل تفاصيلها و يأخذ كل ذي حق حقه ولن نسكت و لن نستريح حتى تنجلي الحقيقة..ان الشعب يتابع كيف أن الحكومة الشرعية بصدد ارجاع الاعتبار و حقوق شهداء و جرحى الثورة و لكن لم نرى الى اليوم أي التفاتة لتضميد جرح عمره عشرون سنة ولم يتعافى و ما زال ينزف و لم يتكلم أحد لأرجاع الاعتبار لعسكريين أقصوا قصرا و ظلما و عذبوا و سجنوا و حوصروا و قهروا عشرين سنة والمتسببون في هذه المظلمة ما زالوا الى اليوم نافذين و يتمتعون بمناصب و رواتب و رتب ما كانوا ليحصلوا عليها لولا أنهم كانوا سببا في تشريدنا.........لم نعد نصبر فالمظلمة كبيرة

..أنا واحد من ضحايا مؤامرة الخزي والعار مؤامرة براكة الساحل المزعومة.....اني أتسائل بل أسأل كل هؤلاء العسكريين الذين ذكرهم الأخ المناضل محسن الكعبي الجنرالات و العمداء و العقداء.وزيري الدفاع الحبيب بولعراس وعبد العزيز بن ضياء والجنرالات الخمسة بن حسين وعطار والشريف وفرزة وقزقز والعميد فوزي العلوي والعقداء موسى الخلفي ومصطفى بن موسى ورشدي بلعيد وكل من تكشف عنه الأبحاث......هل أن اليوم ضمائرهم مطمأنة...؟؟لقد مضى على مظلمتنا أكثر من عقدين و نحن نعاني الاقصاء و الحرمان و التهميش والجوع و الفقر...ان هؤلاء العسكرين الذين هم أولياء أمرنا سلمونا بأيديهم الى جلادينا بل كانوا شهودا على كل مراحل تعذيبنا و قد علموا بعد ذلك بزيف الاتهامات الموجهة الينا و للأسف لم يحركوا ساكنا و لم ينصفونا بل عاشوا عيشة راضية مرضية يتقاضون راتبهم كل شهر ..هذا الراتب الذي حرمونا نحن منه من سنة 1991 الى اليوم..أقولها اننا نحن العسكريون المظلومون سخطنا ليس على جلادينا فهم كانوا أداة فحسب بل سخطنا على هؤلاء القادة الذين يعيشون العيش الرغيد و لم تتحرك ضمائرهم لإرجاع الحق لأصحابه و يعتذرون لضحاياهم...............
عبد الكريم بيوض




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire