mardi 13 mars 2012

عندما يسلك المدير العام الحالي للديوانة عبد الناصر بلحاج سياسة الاعرج والنعامة



تأكد لنا من مصدر ديواني مطلع ان المدير العام الحالي للديوانة (عميد سابق بالجيش) المدعو محمد عبد الناصر بلحاج قد اعتمد منذ اسقاطه على ادارة الديوانة خلال الاسبوع الثاني من شهر جويلية الفارط ٬على سياسة النعامة )لا ارى ولا اسمع ولا اتكلم) تاركا حبل تسيير المرفق الاداري الهام "الحبل على الغارب" او كما قال الشاعر :
تعارجت لا رغبة في العرج
و لكن  لأقرع  باب  الفرج
و أحمل الحبل على غاربي
و أسلك  مسلك  من  مرج
فإن لامني القوم قلت اعذروا
فليس على أعرج من حرج
فالمدير العام للديوانة اختار ان يحتمي بالطابق السادس لبناية الادارة العامة بنهج صدر بعل بلافايات بتونس بعد ان ركب عشرات الابواب الحديدية المحكمة الاغلاق والتي يستحيل على الزائر اجتيازها ٬ قد يكون الخوف من العبارة الثورية "ديقاج" التي قد يرفعها في وجهه احرار وشرفاء سلك الديوانة او انه قد يكون اعتقد من امكانية القيادة والتسيير عن بعد دون التواصل مع موظفيه او انه سيبقى لأطول مدة ممكنة بعد ان حصن موقعه بالمتاريس والحواجز المعدنية ... لكن ربما غاب عن صاحبنا انه لو دامت لغيره لما عادت اليه .... وانه شتان بين الثرى والثريا .... فالسلف ورغم الانفلاتات الامنية والظروف الصعبة التي عمل فيها طيلة اكثر من 5 اشهر فانه رفض الحراسة المشددة ورفض الاحتماء وراء الابواب كالجرذان ونجح حين اخفق الاخرون ..... والخلف لم يرتقي ورغم مرور قرابة 9 اشهر على اسقاطه في غفلة من الثوار في مكان غير مكانه وفي منصب غير منصبه....
المدير العام المسقط على الديوانة تسبب في خسارة لخزينة الدولة تفوق 200 مليون دينار كما ساهم في ازدهار اعمال التهريب الديواني وانتهاك الحدود البحرية والجوية والبرية للبلاد.
والمطلوب اليوم من حكومة التروكيا التدخل العاجل لتصحيح المسار وتعيين الرجل المناسب في المكان المناسب والوقت المناسب... والذي لن يكون حتما إلا من اهل الدار.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire