سالني احدهم عن سر التقارب المشبوه والتحالف المفضوح بين خدوم
الطرابلسية المدعو طارق الشريف مدير ادارة العتاد وسيده العميد بالجيش والمدير
العام للديوانة محمد عبد الناصر بلحاج... في الحقيقة لم اعرف السبب خصوصا وقد قيل
قديما اذا عرف السبب بطل العجب... وأنا الذي يدعي الاطلاع على المشهد الديواني قيل
وبعد الثورة ... هذه المرة خانتني الذاكرة وغابت عني اشياء....
وأضاف سائلي مستهزئا ألا تعلم ان مفتاح التزود والتزويد بيد
طارق الشريف المشرف الاول والأخير على شراءات ادارة الديوانة والمتصرف الوحيد في
وسائلها ونقلياتها وإمكاناتها....
وهل تعلم ايها الغبي ان المدير العام الحالي لقبه بعضهم
بالتمساح النائم او الراقد خصوصا وانه لا يمر يوم واحد دون ان يحصل دون وجه حق على
مؤونة اعاشته من مياه معدنية وغلال مستوردة وخضار وفواكه ومشروبات بأنواعها اضافة
الى اشهى الاطباق التي تعد خصيصا لصاحب الادارة ولأهل بيته ولعائلته الموسعة في
غفلة من شرفاء وأحرار الديوانة....
وهل تعلم كم تكلف مشروع حماية مكتب المدير العام بالطابق
السادس بالإدارة العامة بعد ان جهز بأبواب حديدية شبيهة بغواتنامو او بابو
غريب.... قرابة 20 الف دينار تم صرفها بعد الثورة لحماية الشاغل المؤقت للبرج
العاجي....
وهل تعلم ان مؤونة الاعاشة تذهب في صناديق وعلب كرتونية مباشرة
الى القيروان والمهدية...
وهل تعلم ان جزءا من الحجوزات الديوانية من تجهيزات وغيرها من
الاثاث تذهب مباشرة الى منزل السيد المدير تحت اشراف الخدوم طارق الشريف....
وهل تعلم ان الخدوم طارق الشريف اصبح منذ اشهر يشغل خطتين في
خطة واحدة 2*1 مثل الشوابوان والبلسم ... مرة مدير العتاد ... وأخرى مدير
التشريفات والبروتوكول.....
عيب ان يحدث هذا زمن الثورة والثوار...... وعيب ان يتواصل
استنزاف الادارة خدمة لمصالح خاصة واستجابة لرغبات التمساح الراقد.... فتبا لثورة
يحكمها الجياع .


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire