من يقف وراء ازدهار
التهريب تصديرا وتوريدا وكل السلع من المخدرات الى السجائر مرورا بالنحاس والموز والتفاح والاجاص و
الحيوانات والكتب والبخور والعطورات والاثاث.
وهذه الايام اجتاحت
الاسواق الشلايك والاحذية وبكميات مهولة لا اضن ان توريدها حدث الا على متن
البواخر .....وكل الواطنين يعرفون ان الرشوة متفشية بصورة رهيبة .....قد يدخل
البلد حتى السلاح والمخدارات في سيارات محجوبة الرؤيا تعبر مداخل البلاد الحدودية
امام انظار اعوان الامن والديوانة ... يحدث كل هذا تحت انظار الحكومة..... المكبلة
بحسابات انتخابية قادمةاو ربما لانشغالها بأكداس من الملفات والعرائض التي لا
تنتهي .... فالكل يتظلم ... والكل يبحث عن حلول عاجلة ومستعجلة.... فلم تحرك الحكومة
الحالية ساكنا مثلما لم تمارس سلطاتها لفتح الطرقات من المعتصمين ولتسخير العمال لاستئناف
العمل بقطاع المناجم والسكك الحديدية وإيقاف نزيف الاموال المهدورة على حظائر
خيالية ونظام رقابي متخلف على الجباية وصندوق الكنام وبرنامج امل الفاشل هذه
الخيارات التي تسير بالبلاد الى الهاوية وها قد بدأت بانهيار الصناديق الاجتماعية
وتدهور قيمة الدينار وازدهار سوق العملة الصعبة و المزيفة وأصبحنا مرتع للمتحييلين
والمهربين والبلطجية والترنزيت لمعرفتهم بفساد ادارتنا الرقابية من المالية الى
الامن ......وما اغتيال الرجل الذي كشف المستور وفضح غسيل الاموال في السابق في
الاشهر الفارطة وما التعتيم الاعلامي عن مقتله إلا دليل على تواصل نشاط العصابة
وبتغطية من شخصيات نافذة اما في الحكومة او في جهاز الامن او في جهاز الديوانة او الثلاثة معا.
مقال منقول عن الفايسبوك


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire