lundi 23 janvier 2012

خاص بالثورة نيوز : كيف تدخل باطمان تونس لتهريب قناصة الرئاسة من قبة قصر المعارض بالكرم

          







حيث علمنا من مصادر أمنية مطلعة كانت شاهدة على عين المكان بحقيقة الدور الذي لعبه البطل الكرتوني "باطمان الثورة" (متخرج سنة 1996 دورة حضر موت وبرتبة عقيد في وقت جد عجيب وهو معروف بعلاقته مع عائلة السراق ومحسوب على الجلاد علي السرياطي الذي ألحقه بالقصر في فترة أولى وبالإرهاب في فترة لاحقة) للتغطية على القناصة أيام الانفلاتات الأمنية التي عاشتها البلاد بعد فرار المخلوع والمقصود أيام 14 و15 و16 و17 جانفي 2011 الرهيبة والتي سقط خلالها عشرات الأبرياء من سلاح الرشق والقنص الذي أطلقه السرياطي للتشفي من الشعب التونسي ولكن شاءت الأقدار أن يكون الجيش بالمرصاد ليفشل مخططاتهم الدنيئة.
فهذا الذي يخرج علينا على وسائل الإعلام بمظهر البطل الذي ألقى القبض على الطرابلسية (سبق لنا أن تطرقنا إلى حقيقة الواقعة وبينا كيف انه توجه رفقة 11 عون من قوات الإرهاب لمساعدة الطرابلسية على الفرار بعد تلقيه اتصال هاتفي مباشر من الرئيس المخلوع ولكن وطنية الأعوان ومجريات الأحداث غيرت أمر المهمة من تسهيل للفرار إلى عملية قبض تابعناها على القناة الوطنية)
ويتشدق ببطولات واهية تدخل ذات ليلة وبعد فرار المخلوع لإنجاد مجموعة من قناصة الرئاسة كانوا متمركزين في قبة الكرم "قلعة متقدمة استعملت كرباط للكر والفر" بقصر المعارض ٬ حيث كلفهم الجلاد علي السرياطي وبعلم وتنسيق من العقيد عدنان الحطاب والعقيد سامي سيك سالم بتنفيذ عمليات رشق وقنص للمواطنين الأبرياء لترويعهم ولإدخال البلاد في حمام دم غير مسبوق ولكن وعندما اكتشفت قوات الجيش وتفطنت لتواجد عدد كبير من القناصة على سطح قصر المعارض بالكرم قامت بمحاصرة الموقع وبرميه بكثافة النيران ونظرا لعدم تكافئ القوى قامت وحدات الجيش المحاصرة للمكان بطلب التعزيز من قاعة العمليات المشتركة بوزارة الداخلية التي أوفدت طائرة هيلوكبتر عسكرية ساعدت على تطويق القناصة ومحاصرتهم تفاديا لهروبهم ولكن وبحكم أن الإنصات كان حينها مفتوحا فقد بلغ الأمر إلى المقدم سمير الطرهوني أو باطمان الثورة الذي سارع إلى نجدة أصدقائه القناصة المحاصرين معززا بالتجهيزات المتطورة والمزنجرات وليرفع الحصار عن قتلة الشعب وينظف مسرح الجريمة وعند اقتحام قوات العسكر وجدوا المكان مقفرا وكأن القناصة لم يمروا من هناك.
هكذا ساهم باطمان في إخفاء حقيقة القناصة عن الشعب المسكين.... والمطلوب اليوم ممن يهمه أمر الثورة والثوار أن يحقق في الموضوع وان يحاكم الخونة.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire