mercredi 18 janvier 2012

استغاثة مظلوم مرفوعة إلى رئيس الجمهورية : الظلم كفر واشد من الكفر وظلمات في النار فأغيثونا أغيثونا ..




الحمد لله وحده نداء استغاثة من آمال الزمزمي إلى السيد رئيس الجمهورية الدكتور المنصف المرزوقي لن أقول سيدي الرئيس فقط سأقول يا من كنت يوما ما ضحية للظلم والطغيان يا من قبعت في غياهب السجون ظلما وبهتانا بك نستغيث من نفس هذا الظلم ومن ظلمة هذا الجور . سيدي الرئيس استحلفكم بالله أن تقرؤوا شكايتي علما وان أبواب قصرك ظلت كما في الماضي موصدة ومقفلة في وجهي رغم محاولاتي العديدة لمقابلتكم لرفع المظلمة على شقيقي "الطاهر بن عمر بن مبارك الزمزمي" نزيل السجن المدني بالمرناقية الذي سجن ظلما في قضية الفساد الشهيرة التي تتعلق بسرقة كوادر ومسؤولين بوزارة الداخلية للدواء المخصص للوزارة من طرف الصيدلية المركزية سيدي الرئيس أن شقيقي يعمل كصيدلي ببرج العامري ومتحصل على الدكتوراه في صناعة الأدوية بفرنسا وأمثاله قلائل في هذا البلد وشاءت الأقدار أن يعود إلى الوطن حتى يؤسس عائلة ويستقر بالقرب من والدته التي وافتها المنية من هول الفاجعة بعد سماع منطوق الحكم عليه بثمانية سنوات سجن وبنفس كسيرة حضر شقيقي جنازة والدتي مكبلا بالأصفاد وهو سجين في قضية أقحموه فيها ظلما وبهتانا والحال انه بريء. سيدي الرئيس اطلب منك الإطلاع على جميع الوثائق المرافقة لشكايتي وسوف ترى سيدي الرئيس كيف تلاعبت يد الظلم بمصير شخص بريء وأنت أدرى بذلك سوف ترى سيدي كم بسطوا يد القضاء الفاسد على الأبرياء ورفعوها على الأشقياء خدمة لمصالحهم الشخصية سيدي حتى المواطن البسيط العادي وحتى الجاهل بإمكانه تلمس طرق الحق ومعرفة من هو الجاني ومن هو البريء .فهل يعقل أن يحكم على المتهم الأصلي ب12 سنة سجنا ثم يتمتع بظروف الخفيف والحط من العقاب مدة عامين في الطور الاستئنافي ولا تطبق نفس ظروف التخفيف على من اعتبروه ظلما شريكا ثم كيف يعقل تجذر هذا الفساد حتى بعد الثورة ويتم الإفراج نهائيا على المجرمين الأصليين ويخرج جميع مساجين هذه القضية ولا يبقى سوى شقيق وباتفاق بين الفاسدين في إدارة السجون والفاسدين في وزارة العدل نكلوا به وتعمدوا حرمانه من الخروج كالبقية رغم توفر شروط العفو الشرطي في جانبه ,لا لشيء سوى لأنه خرج من السجن المدني بقفصة بعد إحراقه مع العلم انه خرج منه محمولا على الأيادي مختنقا لأنه كان مضربا عن الطعام لمدة 17 عشرة يوما وكان لا يقوى على الحراك أصلا وبعد أن تعافى تولى التشهير على الانترنت بالقضاة الفاسدين اللذين ظلموه ومنهم "محرز بوقا" في الطور الابتدائي و"المنوبي بن حميدان" استئنافا و"فتحي بن
يوسف" تعقيبا الذين نفذوا فيه تعليمات "البشير التكاري" والطاغية المخلوع الذي وعد المتورط الأصلي في القضية صديق المخلوع المدعو المختار زبيبة الذي يشغل خطة المدير العام لمصلحة الصحة بوزارة الداخلية والذي عملت زوجته في نفس الوقت كطبيبة مباشرة لزوجة المخلوع ووالدتها والذي تعمد إمضاء وصولات تسلم أدوية لفائدة وزارة الداخلية من الصيدلية المركزية وتسلم كميات هائلة منها بدعوى توزيعها ومن بينها ما تعادل قيمته مليار ونصف من المواد شبه الطبية ومستحضرات التجميل التي استفاد بها مركز التجميل الكائن بقمرت التابع للحجامة زوجة المخلوع وكالحال أن الاتفاقية بين وزارة الداخلية والصيدلية لا تتضمن مواد التجميل سيدي الرئيس لقد نكلوا بشقيقي لأنه شهر بهم و أراد  أن يفضح قبح صنيعهم بهدف اماطة اللثام عن ذلك الإخطبوط القابع بوزارة العدل وينخر في جسمها كالسوس الموجع الجشع ,الآن أخي أراد أن يكشف عن مكامن العلة والفساد في القضاء يقع التنكيل به ويخرج الجميع ما عداه ؟هل أن سالت دماء الشهداء زكية حتى ينعم السارق بالحرية ويبقى البريء سجينا ’ سيدي الرئيس إن شقيقي كان ضحية لعبة قذرة ونظام جائر حقير وقضاء فاسد ومازالت نفس وجوه القبح والظلم تتخذ القرار في وزارة العدل التي بقيت كدار لقمان على حالها ولم يرحل منها أي فاسد ومازالوا ينخرون في جسمها كالسرطان المميت هل لأنه رفع صوته بعد الثورة انتقموا منه واخرجوا الجميع ما عداه سيدي الرئيس أن شقيقي اشترى كمية من الدواء المسروق وهو لا يعلم بفساد مصدرها وتسلمها مصحوبة بفواتير ودل الأعوان الباحثين عليها طوعا وسلمها لهم وأعلمهم بأنه اقتناها من وكالة لبيع الأدوية والمواد الطبية في إطار حملة اشهارية وقد تحيل عليه مالكها المتهم الأصلي وأقنعه بأنه بصدد بيعها في إطار حملة اشهارية لوكالته وقد اعترف ذلك المتهم بحثا وتحقيقا وجلسة وفي جميع أطوار التقاضي بان شقيقي لم يكن على علم بفساد المصدر لكن "معيز ولو طاروا" أبى القضاة أن يأخذوا ذلك بعين الاعتبار عند النطق بالحكم لأنهم قضاة التعليمات والو سيدي أش تحب نحكموا وجعلوا منه كبش فداء وبقى المختار زبيبة وزبانيته أحرارا طلقاء . سيدي الرئيس لقد كان شقيقي يتقاضى في فرنسا راتبا شهريا قدره خمسة آلاف دينار تونسي فهل يعقل أن يخسر شرفه وعمره ومكانته وعمله من اجل 11الف دينار قيمة الدواء المسروق الذي اشتراه؟ هل يعقل أن يخسر 8 سنوات من عمره والحال أن راتبه لمدة شهرين يعادل قيمة المسروق ؟ سيدي الرئيس عندما احترق سجن قفصة وخرج أخي حيا بألطاف من الله طلب منه الجميع أن يغادر تونس إلى فرنسا حيث كان يعمل غير انه رفض قائلا لست مجرما ولن ابرح وطني حتى استرجع شرفي واكشف المستور عن المجرمين الحقيقيين وأجرى عديد المقابلات الصحفية وطرق أبواب الجميع ونشر بالصفحات المخصصة للقضاة أنفسهم ولكن ما من مجيب والنتيجة أن المجرمين الذين جعلوا من وزارة العدل وزارة للعلل أخرجوا الجميع حتى المجرمين الأصليين المحكومين ب10 سنوات سجنا وأبقوه بالسجن وذلك تنكيلا به لأنه خرج من سجن قفصة ولم يحترق وفضحهم جميعا .لمادا لم يقع تمتيعه بالسراح الشرطي والحال انه قضى أكثر من نصف العقوبة ؟ بل قل لماذا لم يخرج كبقية المساجين في قضيته ؟ لماذا لم يأخذوا بعين الاعتبار رجوعه التلقائي للسجن وتسليمه لنفسه عن طواعية أملا في غد أفضل ولكن دار لقمان على حالها هل يقبل هذا الظلم لأنه بعد أن خرج صرخ قائلا ردوا علي شرفي يا ظلمة ؟ هل هذا جزاء الأبرياء بعد الثورة سيدي الرئيس ,لقد خاب الرجاء في الجميع ولم تعد لدينا قبلة سوى قبلة الله التي لا تتحول ولا تتبدل لأنه هو العزيز الحكيم الحق العادل العدل فان شئتم كنتم سيدي الرئيس اليد التي سترفع هذه المظلمة عن أخي وان أبيتم فله الله العزيز الذي لا ينام وهو عز من قائل وأكيد كيدا ومهل الكافرين رويدا, والظلم سيدي الرئيس كفر واشد من الكفر وظلمات في النار فأغيثونا أغيثونا ..

الإمضاء:
آمال بن عمر بن مبارك الزمزمي




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire