خبر
الإفراج في إطار العفو الرئاسي الذي شمل قرابة 9 آلاف سجين بمناسبة الذكرى الأولى
للثورة عن المدعو نــاجي بن عبد الله البحيري تم استغلاله سياسيا والتسويق له إعلاميا
من طرف بقايا شبكة "أيتام المخلوع" وبتحالف غريب مع جماعة غربان الفاشلين
في انتخابات التأسيسي للنيل من شعبية ومصداقية ونزاهة وزير العدل الأستاذ نور
الدين البحيري٬
إطلاق
سراح سجين حق عام في إطار عفو رئاسي بعد أن قضى أكثر من 3 أرباع العقوبة السالبة
وبالضبط 3 سنوات وبشهرين من حكم الأربع سنوات هو في الواقع خبر جد عادي لا يرتقي إلى
مصاف الأخبار ولا يحتاج للهالة الإعلامية التي رافقته وتوسعت للنيل من شقيقه
الوزير في مؤامرة خسيسة لضرب معنويات احد أهم ركائز حكومة حمادي الجبالي وأكثرهم إطلاعا
على خفايا وزوايا وزارته ٬
والغريب
في الأمر أن يحرف بعضهم جريمة الشقيق المسرح ويطالب بعض الغربان باعتماد العدالة
واستبعاد المحسوبية ولا ادري عما يتحدثون٬ فهل من العدالة أن نمنع أي سجين من
التمتع بحقه في العفو الرئاسي لمجرد انه شقيق الوزير٬ وهل من الصواب أن نؤسس حملة إعلامية
غير مسبوقة على خبر إطلاق سراح سجين عادي استوفى جميع شروط العفو بالاعتماد على
قرابته من وزير العدل٬
كان
يمكن أن يكون الخبر هاما إذا تمتع السجين بالعفو دون استجابته للشروط المعتمدة أو إذا
منح العفو بصفة فردية أما أن يكون ضمن دفعة قاربت 9 آلاف حالة فهذا غير مقبول
منطقا وعقلا وقانونا٬
هجوم
الماكينة الإعلامية والفايسبوكية على الوزير البحيري لم يكن بريئا بل مخطط له بليل
خصوصا وان دخول البحيري إلى وزارة العدل كان على خلاف بقية الوزراء من الباب
الكبير ليحدث ثورة داخل الوزارة وليبدأ عمله في الإصلاح والتطهير منذ الوهلة الأولى
وليباشر بنفسه اعقد الملفات وليعتمد سياسة في التواصل مع المشتكين والمتظلمين لم
تكن معهودة ببلادنا خصوصا وان الرجل يرد على وارد الوزارة بمراسلات حينية وملاحظات
استباقية أرهبت المتنفذين قبل وبعد الثورة وأسعدت الثوار وأرهبت أعداء الثورة وحركت
الصائدين في الماء العكر٬
فكفاكم
تجنيا على الأستاذ البحيري وكفاكم تأمرا على الثورة فلقد كشفنا حقيقتكم وانكشفت
عوراتكم يا أيتام المخلوع .... فارفعوا أياديكم عن الرجل ومكانكم لن يكون إلا مزبلة
التاريخ وبأس المصير.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire