lundi 16 janvier 2012

من العيب أن تأكل الثورة أبنائها وان ينقلب المجرم إلى ضحية والعكس صحيح




نظمت أعداد هامة من سكان أحياء سيدي بوسعيد وأميلكار مساء يوم 13 جانفي 2012  إلى الاحتجاج أمام منزل الهادي الجيلاني (الرئيس السابق لمنظمة الأعراف وصهر الخلوع الثلاثي الأبعاد 3 د – بن علي والطرابلسي والماطري) على خلفية إيقاف 3 من أبناء الحي(الناصر الشريف وفيصل حتحوت ومراد طرشون) وذلك بعد إيقافهم وإيداعهم السجن على خلفية مشاركتهم في  أحداث النهب التي جدت مساء 14 جانفي 2011 بمسكن المدعوة "هادية ددو" ابنة الهادي الجيلاني وحرم ابن شقيق الرئيس المخلوع والكائن بعدد 11 نهج عمر ابن الخطاب بسيدي بوسعيد .
حيث بالرجوع إلى الوقائع منذ سنة بالضبط وبمجرد الإعلان عن فرار بن علي توجهت سيارات شرطة إلى منازل أفراد عائلة المخلوع لنهبها وسرقة محتوياتها الثمينة خصوصا وان لهم معرفة دقيقة بالمواقع الهامة (دار – دار ونهج – نهج) وبعد مغادرتهم توجهت مجموعات من متساكني الأحياء الفقيرة المجاورة لإتمام عملية نهب منازل عصابة السراق في استغلال لحالة الانفلات الأمني وللانتقام من الديكتاتور الذي سلبهم حقوقهم وشفط أموالهم طيلة أكثر من عقدين.
وحيث انه من غير المعقول حصر الشبهة في 3 مواطنين دون غيرهم ممن شاركوا في عملية النهب الاستثنائية التي تلت فرار المخلوع وسقوط نظامه...
وحيث أن عملية حصر الشبهة في الناصر وفيصل ومراد دون غيرهم تعتبر من قبيل المحاباة والمغالطة فأما تطبيق القانون على كل المخالفين أو طي الصفحة خصوصا وان ما وقع داخل منازل عصابة السراق يدخل في خانة انتقام الشعب المغلوب من غالبه ويصح اعتباره كرد فعل طبيعي لهبة شعبية وثورة جماهيرية ساهمت في إسقاط نظام فاسد.
وحيث انه من غي المعقول أن تنقلب الثورة وتأكل أبنائها وتحاسب ثوارها إرضاء لعيون ابنة صهر المخلوع وزوجة ابنة شقيقه المقبور.
هذا وتأكد لنا أن قاضي تحقيق المكتب الثامن بالمحكمة الابتدائية بتونس 1 السيد محمد كمون قد تعهد بقضية الحال ....


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire