mardi 13 décembre 2011

عندما ركع الماسوني كمال اللطيف أمام سيده المخلوع مترجيا الصفح والمغفرة



تأكد لنا من مصادر كانت حاضرة يوم فرق حبيب بن علي شهر "المنصف" شقيق الرئيس المخلوع يوم 17 ماي 1996 الذي قتل يوم 14 ماي من نفس السنة دون توضيحات عن قاتله أو أسباب قتله"هناك من يؤكد على ان عملية الاعلان عن مقتل المنصف كانت في الواقع تمثيلية للتمويه وان الرجل حي يرزق يعيش بهوية مضروبة"...
أن المرماجي الماسوني "من عبدة الشيطان" كمال اللطيف استغل يومها الفرصة لطلب الصفح من سيده زين العابدين بن علي وبعد أن قام بواجب العزاء ركع الشيطان وارتمى يقبل قدمي الرئيس المخلوع قائلا وهو يجهش بالبكاء "سامحني سيدي الرئيس... ورحمت أمي يكذبو علي...راني أنحبك سيدي وانموت عليك" وعندها تقدمت ليلى الطرابلسي ورفعت كمال اللطيف ودموعه منهمرة قائلة "قوم يا كمال موش وقتو"...
 
حدث هذا منذ أكثر من 15 سنة خلت ... واليوم يخرج علينا الشيطان كمال اللطيف متشدقا بنضالية مفقودة بحثا عن عذارة جديدة وتموقع جديد في حكومة ظل ثالثة بعد الثورة في احتقار لمبادئ الثورة واعتداء سافر 
 على الثوار ....

والمطلوب اليوم من الحكومة الشرعية الاذن بفتح ملفات المجرم والسفاح والعميل كمال اللطيف ومحاكمته من اجل الخيانة العظمى والتامر على امن البلاد والعباد...
والمطلوب من الثوار الزحف على مقر العمالة بشارع المغرب العربي بسكرة "مقر شكرة سوماكو " للقبض على جاسوس امريكا المزروع بتونس الحبيبة منذ عقود خلت..
اللهم قد بلغت

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire