من اجل رفع مظلمة عن احد أبناء تونس
الذين زج بهم الرئيس المخلوع في السجن لرفضه تطبيق التعليمات... فنفذ فيه مخطط
البراكة باعتماد حزمة من الجرائم المستحدثة لتوريطه في قضية هو منها براء حسب ما
بلغنا من أطراف خيرت التحفظ على ذكر هويتها.
بشأن قضية المقدّم ورئيس فرقة للحرس
الوطني بثكنة العوينة الحطاب الهيشري الذي ما يزال بعد الثورة يقبع في السجن من
اجل جريمة مفبركة ومركبة.
وحيث أكدت زوجة السجين المظلوم حطاب الهيشري "لا
أحد سمع صوت العائلة التي ما تزال تعاني و تضررت سمعتها من تلفيق التهم لرب الأسرة
بعد رفضه تنفيذ التعليمات بتلفيق قضية قتل في مرّة أولى ورفضه إخلاء سبيل متهم محل
تفتيش".
وتضيف الزوجة أن المتواطؤون في هذه
القضية هم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وزوجته ليلي الطرابلسي ومنصف
الطرابلسي ومدير الحرس الرئاسي السابق علي السرياطي ومدير الحرس الوطني آنذاك عبد
الرحمان الإمام.
فخلال شهر أكتوبر من سنة 2008 حيث تم
توجيه تعليمات للمقدّم حطاب الهيشري وللفرقة التي يترأسها بثكنة العوينة للحرس
الوطني تقتضي بضرورة تلفيق تهم قتل ضد مواطن ، على اثر وفاة طارق الطرابلسي ابن
شقيق ليلى الطرابلسي حرم الرئيس المخلوع الذي أثبت الطب الشرعي أنه توفي بسبب تناوله
لجرعة زائدة من الخدرات" اوفر دوز".
ولكن الحطاب الهيشري رفض تنفيذ
تعليمات علي السرياطي ومنصف الطرابلسي
وفي ماي 2009 ألقي الحطاب الهيشري على
المفتش عنه عادل الهنتاتي المحكوم غيابيا بتسعين سنة سجن ، ولكن تدخلت ليلي
الطرابلسي لإخلاء سبيله كونه مقاولا قام بتشييد أغلب عقارات عائلة الطرابلسي ،
ولكن الهيشري رفض إخلاء سبيل المتهم ، حينها اصدرت ليلي الطرابلسي تعليماتها إلى
علي السرياطي للزج بالهيشري في السجن بالتنسيق مع أطراف متنفذة في وزارة العدل ووزارة الداخلية.
وأكدت عائلة المقدم أنه تم تزوير
محاضر البحث ، كما تمّ الضغط على الأعوان للإدلاء بشهادات زور ضده ، واتهم في
محاضر البحث بالاستيلاء على أموال عمومية ، وهو إلى حدّ الساعة ما يزال في السجن.
فمتى تنتهى معاناة هذه العائلة
والمقدّم الحطاب الهيشري الذي رفض تعليمات ليلي الطرابلسي ومن معها بتلفيق قضية
قتل ضد مواطن لتحميل هذا المواطن وزر موت طارق الطربلسي باثر المخدرات ، ورفضه إطلاق
سراح متهم صدرت بحقه أحكام بتسعين سنة رغم علاقته بعائلة الطرابلسية ؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire