dimanche 4 août 2013

الداخلية والنهضة : رقصة الديك المذبوح ؟؟؟





هل من الصدفة أن تتواتر أخبار القنابل الموقوتة والخناجر المرفوعة و تنتشررسائل التهديد والوعيد دفعة واحدة ؟
ألا نعيش اليوم فوبيا ما يسمى بالفوضى الخلاقة  التي أدارها الجنرال رشيد عمار صحبة وسائل الإعلام المشبوهة  وخاصة قناة حنبعل  يوم 14 و15 و16 و17 جانفي مع قصص القناصة التي لا نعرف بعض حقيقتها و لا  خاتمتها إلى اليوم ؟؟ 
يكاد مشهد تلك الأيام يتكرر ولكن في مسرحية سيئة الإخراج : انباء تثير الرعب في شمال البلاد وجنوبها منذ أن نصب أصحاب اعتصام الرحيل خيامهم ؟ ... تعددت الأنباء والهدف واحد :" الزم بيتك وأمسك عليك لسانك وخذ بما تعرف وذر ما تنكر ، وعليك بخاصة نفسك ، وذر عنك أمر العامة " ،،،،،،، 
وإذا سألتهم عمن يدير عمليات الفوضى الخلاقة جاءت الأجوبة شتى  متدافعة يكذب بعضها بعضا : فمن إزلام النظام البائد إلى المخابرات الأجنبية إلى الجناح العسكري للحركة النهضة : تعدد المتهمون والضحية واحدة : الوطن ولا شيئ غير الوطن ،،، 
وإذا كان أزلام التجمع هم من يحرقون البلاد والعباد لم تصمت حكومة الترويكا عن فضحهم ومقاضاتهم من أجل تعكير الصفو العام ؟ واما إذا كانت حركة النهضة وقد أفزعها اعتصام الرحيل ترقص رقصاتها الأخيرة على وقع الرعب  فعلى الداخلية أن تبرهن ولو لمرة أنها صادقة في تبني مبادئ الأمن الجمهوري ...
ويبدو هذا الطلب في تقديرنا إلى حد الآن مطلبا عزيز المنال خاصة بعد أن فاحت رائحة الأمن الموازي التي أكدتها استقالة مدير إقليم أريانة بعد عملية اغتيال الشهيد محمد البراهمي ,,,
إن في ما تأتيه الداخلية من بعض أعمال يؤكد أن  العنف والترهيب عمل من تدبير حركة النهضة  عن طريق بعض المليشيات التي صنعتها في العلن واعترفت بها كرابطات حماية الثورة  أو صنعتها سرا" وأنكرت أفعالها
"  وتركتها لمثل هذه الأيام  واعترفت بها أو التي ,,,

فهل يعقل مثلا أن يكون عامة الشعب التونسي على علم بتحركات الأمن أمس في مدينة حمام سوسة ... وهل يعقل مثلا ألا يتم القبض وإلى اليوم عن أية عنصر من العناصر الإرهابية في جبل الشعانبي... وهل يعقل أن ينجح جميع الملاحقين من الخروج من مخابئهم لحظات قبل وصول الوحدات المختصة  ؟ 

إن تحركات الداخلية فيما نرى هي أقرب إلى التمثيل منها إلى الحقيقة وهو ما يجعلنا نفترض إحدى الأمرين إما أن هذا الجهاز قد شاخ وتهرم ولم يعد فيه من الكفاءات  التي تستطيع حماية الوطن ، أو أن الداخلية تم اختراقها وهذه الفرضية هي الأقرب إلى الواقع ... فكثير من المؤشرات تدل علي وجود مطبخ خفي منه تدار العمليات الأمنية ... وإذا ما واصل هذا المطبخ عمله فإن النيران التي سيحرق بها البلاد ستأكله عندما تستوفي ما يمكن أكله في هذه البلاد ؟؟؟ 


منقول عن الساعة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire