samedi 3 août 2013

ما خفي من اخبار اطار الداخلية الفاسد المقدم عمارة العرقوبي




المقدم عمارة حسن العرقوبي رئيس الادارة الفرعية لفرق الطريق العمومي بتونس والمتهم باستعمال العنف المفرط مع المشاركين في اعتصام الرحيل امام المجلس التأسيسي والإطار الامني المتورط في منظومة الامن الموازي التي كشفتها نقابة الامن الجمهوري معروف في اوساط المجرمين والمنحرفين باسم الشهرة “عمارة منشار” ولدى مهربي قطع الغيار المستعملة وخاصة منهم تجار اليهودية باسم الشهرة “عمارة كوارث” ولدى المومسات والعاهرات باسم الشهرة “عمو”… 3 اسماء شهرة اجتمعت في شخصية واحدة لاول مرة في التاريخ وحدث هذا قبل الثورة وتواصل بعدها…. فصديقنا عمارة يملك منذ سنوات مع عائلته ” ال العرقوبي ” منشرا للخردة بهنشير اليهودية جنوب العاصمة اختص في تجارة قطع الغيار المستعملة الفاسدة وغير الصالحة التي تفكك عادة من السيارات المسروقة والمحروقة والمهربة عبر المنافذ الحدودية البرية والبحرية…تجارة مربحة درت الكثير على صديقنا الاطار الامني المتنفذ بعد الثورة لكنه لم يحسن استغلالها بحكم ان المال الحرام مصيره الفناء… اذ بدد عمارة او المنشار او كوارث او عمو مئات الملايين في سهرات الفسق والمجون اذ كله همه طيلة عمله السابق بالمصالح الامنية كان مصبوبا على تلبية رغباته الحيوانية والبهيمية لا غير …يتدخل لفائدة الجميع ودون الاستثناء فالمهم ان تدفع له جعالة او رشوة او مكرمة او هدية او هبة او … كل انواع وأشكال الهدايا مقبول مع شرط ان تدفع مسبقا فصديقنا لا ثقة له في غالبية البشر…صادف خلال العهد البائد ان تسبب في حادث مرور قاتل نتيجة قيادته لسيارته في حالة سكر ودون تامين ولا وثائق وليتم تغطية الحادث وطمس معالم الجريمة التي ذهب ضحيتها احد ابناء هذا الشعب المغبون…. نتيجة الحادث ان عمارة اصيب بكسور اقعدته طيلة سنة كاملة عن العمل … قضاها صديقنا السكير والعربيد والرشواجي في اجازة مرض طويلة المدى مقابل تمتعه براتبه كاملا دون نقصان…عمارة لم يتب بعد هذا الحادث فضل العود الاعوج يستحيل ان يستقيم وليمضي عمارة العرقوبي قدما في رحلة الفساد والافساد وليتقرر تجميده في الرتبة وابعاد عن الخطط الامنية الهامة لفترة طويلة.




بعد الثورة التحف بلحاف الثوار الشرفاء المقهورين زمن دولة الفساد ولتسند له ترقيات وخطط غيرمستحقة في فترة جد وجيزة …صديقنا لم يتب بل واصل حياته مثل سابقتها وحول مكتبه بثكنة حي الخضراء الى حانة يعانق فيه بنت العنبة بجميع انواعها وتسمياتها من مشروبات روحية وكحولية وغيرها ليغادر مكتبه في حالة سكر مطبق امام اعوانه … وجاءت فضيحة السيارة رباعية الدفع “المازدا” والتي احالها على مقبرة السيارات الادارية بعد شهرين من الاستغلال فقط حيث تشير التسريبات الى انه استولى الى محركها وقام بالتفريط فيه لأحد حرفاء منشره باليهودية مقال 6 آلاف دينار وتسلم المحرك المعطب للتمويه لا غير … وكيل شركة “مازدا” بتونس رفض اصلاح السيارة رغم انها لا زالت تحت الضمان بدعوى ان السيارة تعرضت الى تدخلات اجنبية وايادي مجرمة افقدتها ضمانها بصورة نهائية والى الابد وتقريبا نفس المصير عرفته السيارة “فولزفاقن بسات” ترقيمها المنجمي في السلسلة 100 التي التحقت بمقبرة السيارة في عز شبابها…الفساد لم يقف على التحكم في الوسائل والنقليات بل تجاوزه لممارسة الارهاب ضد بني وطني من رش سليانة الى اعتداءات المجلس التأسيسي… كلما وجدنا ضحايا إلا وكان المقدم عمارة العرقوبي جلادها… والغريب ان وزارة الداخلية في سبات عميق لا تهتم بأمثال امبراطور الفساد او الافساد عمارة العرقوبي الذي تحول الى رجل فوق القانون الى ان يأتي ما يخالف ذلك.





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire