vendredi 5 août 2016

عبر موقعه "أفريكان مانجر": ثقافة الإبتزاز ميزة من ميزات خالد بوميزة


هم يتهمون الثورة نيوز بممارسة الإبتزاز رغم أنها ترفض الإشهار وترفض الإحتطاب وترفض الإشتراكات وترفض المساومات والصّفقات وهم يشنّون حملة مسعورة غير مسبوقة تحالفت فيها غرباء السّوء مع خفافيش الظلام للإطاحة بصاحب الثورة نيوز الذي تحدّاهم جميعا ورفض الانخراط في منظومة الفساد فهمها كله مصبوب على محاربة الفساد والتّشهير بالمفسدين خدمة لوطننا الغالي...هم يكيلون لنا الاتهامات جزافا بلا دليل ولا بيّنة ولا مؤيّدات ويوزّعون الوطنيّة والشّرف والكرامة على هواهم (بكيفهم) ونحن نواصل المسيرة ونبقى على العهد برغم لحظات الإحباط التي نعيشها في بعض الأحيان لكن الله عز وجل يمدّنا بالقوّة لنكمّل الطريق بعزيمة أقوى. 


جلّ وسائل الاعلام العمومي والخاص انقلبت بعد الثور 180 درجة من حالة التطبيل والتلحيس والتملّق والتزييف وتقبيل الأرض تحت نعال الرئيس السابق بن علي إلى حالة الثورة و الثورية الثورجية يعيشون على نخبها وهم الطهارة والعفّة والصّدق والنزاهة والإخلاص والوطنية والمثير للغرابة أن الشّعب الغافل والمغفّل انساق بلا إرادة وراء مسرحيّاتهم المبتذلة للإيقاع به وتوجيهه الاتجاه المعاكس خدمة لمصالحهم الخاصّة والضيّقة والنتيجة أنه رغم مرور ست سنوات على سقوط نظام بن علي لا زلنا إلى تاريخ السّاعة نتلمّس طريقنا بصعوبة نحو الحريّة والكرامة والتنمية ونبكي كالنّساء على ثورة شعب لم نحافظ عليها كالرجال...
في الزّمان المعكوس، الذنابي تولّي روس، ويسكت المنيار ويتكلّم الخنفوس مثل ينطبق تماما على إعلامنا المريض الذي مثلما شارك في السابق في بقاء بن علي في الحكم 23 سنة ها هو يشارك في إفشال الثورة واستباحة الوطن بعد أن خان الضمير وخان الواقع وتحول إلى مجرد آلة إعلامية للايجار تعمل في الاتجاهين التبييض أو التّشويه حسب الطلب ولمن يدفع فقط !  تصوّروا يا سادة ويا مادة كلفة مجرد إشهار  بسيط لا تتجاوز  مساحته بضعة سنتمترات على موقع إخباري إليكتروني من الصفّ الأخير مثل موقع "أفريكان مانجر" African Manager   قد تفوق 20 ألف دينار أي نعم أجبر أحد رجال الأعمال المعروفين على دفعهم صبرة واحدة لصاحب الطربوش المسمّى خالد بوميزة Khaled Boumiza (تغيّر اللقب العائلي من بومعيزة الى بوميزة  غير مهم!) وهناك من أجبر على دفع مبالغ تتراوح بين 5000 و 30000 دينار مقابل استبعاده من المقالات المشوّهة التي إعتاد صاحبنا نشرها على موقعه باللغتين العربية والفرنسية لارباك ضحاياه والضّغط عليهم... بنفس السلاح وبنفس الطريقة اعتاد صاحب الرقم الخلوي الشهير في عالم الابتزاز والإرتذال 98324714 اصطياد ضحاياه والتّشهير بهم زورا وبهتانا ...




 عمليّات ابتزاز نوعية قادها الإعلامي والسّياسي والمنشّط والمقدّم والمذيع والمنتج والخبير الاقتصادي صاحب موقع African Manager  وتضرّر منها عدد من المؤسّسات العموميّة والخاصّة ورجال المال والأعمال والسّياسة ...ومن بين أبرز آخر ضحاياه  بنك قطر الوطني في تونس QNB وشركة الخطوط الجوية التونسية Tunisair وغيرهما كثر حيث شن عليهم الموقع صاحب المشبوه "أفريكان مانجر" (بعث خلال سنة 2005 في شكل موقع اقتصادي وانقلب بعد ثورة البرويطة إلى موقع إخباري جامع) منذ فترة حملة مسعورة لفرض سياسة الأمر الواقع أما الرّضوخ للرّغبات والطلبات المغلفة بالإشهار والاستشهار على موقعه أو حرب إعلامية لتشويه سمعة المصرف بحزمة من المقالات المغلوطة التي تقطر سما زعافا ويمكن الرجوع لمقالاته المنشورة بالخصوص لاكتشاف المسرحية الحقيرة التي أخرجها زميلنا خالد بوميزة (أصيل القلعة الكبرى).. ونحن في الحقيقة لا يهمنا اسم الجهة المتضررة من عملية الابتزاز بقدر حرصنا على أن يقوم الإعلام بدوره الريادي في إنجاح الثورة وكشف الحقيقة والإنصاف وتثقيف الشعب وتوعيته بعيدا عن الخزعبلات والمغالطات والمزايدات وخاصة في مثل هذه الظروف القاهرة والإستثنائية .


هناك كثّر من بني وطني لا يعرفون شيئا عن الماضي الأسود لصاحب الطربوش وصاحب دعوى المعجزة الاقتصادية لتونس بن علي المسمّى خالد بوميزة الذي استمات ليلة خطاب 13 جانفي 2011 الشهير على قناة 7 في الدّفاع عن نظام بن علي المتهاوي وفي إمتداح خطابه الأخير للشّعب (ولكم أن تراجعوا مقطع الفيديو الشّهير) ... فهذا الإعلامي الثورجي خالد بوميزة ومنشّط عديد الملفّات التلفزية على القناة الوطنية ( 7 سابقا) زمن الرئيس السّابق بن علي (برنامج بوضوح على سبيل المثال لا الحصر)  والذي تميز في حواراته الدوريّة بالسّطحية والبساطة والسّذاجة خدمة لأجندا النظام السابق تقتضي مزيد استبلاه المواطن ومزيد استغفاله ... وبالمناسبة أتذكّر واقعة جدّت خلال صائفة سنة 2008 حينما وصفه الرئيس المدير العام زمنها للشركة التونسية للصناعات المطاطية STIP بالكلب حينما حاول ابتزازه على طريقة العادة والعوايد وأمام رفض الشركة العمومية دعم الموقع المشبوه الخاص انبرى صاحبه ينقد سياسة المشرفين على الشركة ويتهمهم بالفساد من خلال قلب الوقائع وتزييف الحقائق والغريب في الأمر أن صاحب الموقع واصل نشاطه المشبوه والممنوع في حماية غربان السوء وخفافيش الظلام.



بعد أن وقع وصف جريدة الثورة نيوز بصحافة المجاري واتهامها زورا بممارسة الإبتزاز قرّرنا أن نفتح باب جهنم على الإعلاميين المبتزين صنف عبد الرؤوف بن خلف الله وخالد بوميزة وبثينة أحمد قويعة والقائمة طويلة حيث سنخصّص كل عدد لكشف شخصيّة إعلامية جديدة تمتهن أقذر مهنة في الإعلام وهذا من باب إنارة الرأي العام حول من يمارس الابتزاز ؟؟ ومن انخرط في منظومة الفساد ؟؟ ومن امتهن العمالة ؟؟



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire