vendredi 13 mai 2016

مافيا أولاد المبروك لهفت شركة STIA بلّوشي بمشاركة راضي المدّب !


الكلام المباح عن عصابة الأشباح



ثورة الياسمين أو ثورة البرويطة والتي كانت أجمل الثورات تبيّن أنها  كذبة كبيرة عرّابوها عدد كبير من السرّاق والبلطجية والمرتزقة وحتى من أهل القلم والثقافة ... ماذا ربحنا من الثورة ؟  الثورة هذه ما ربحنا منها حتى شيء ... لم يبق من الثورة  شيء يُذكر.... آخر حلقاتها في محاكمة من قتل ؟ ومن جرح ؟ ومن سرق ؟ من يحاسب من ؟ وانتهت المحاكمات من زمان وصمت الإعلام عن الكلام المباح وحصل من حصل على صكوك الغفران وأحكام البراءة وانقلب الشعب من وضعيّة الضحيّة إلى وضعيّة الجلاد لينصاع صاغرا دون إرادته لأوامر جلاّديه الذين انقلب عليهم فاستغفلوه وروّضوه وحشروه في زاوية بيت الطاعة من جديد ليعود إلى المربّع الأول يستجدى قوته ووجوده  وتنتهك ثرواته ليعيث المجرمون القدامى والجدد من جديد في الأرض فسادا وإفسادا. 

يعتبر الإخوة المبروك من أكثر المستفيدين في بلادنا قبل وبعد الثورة مقارنة ببقية العائلات المافيوزية التي امتصّت دماءنا وأهانت كرامتنا واستباحت وطننا ورغم ثبوت تورّط فرسان الظلام الثلاثة (مروان – محمد علي - إسماعيل) في الفساد بجميع ألوانه وأشكاله وأصنافه إلا أنهم أفلتوا من العقاب وأغفلتهم المصادرة ورغم تقديمهم للمحاكمة إلا أنه ونتيجة تغوّلهم وتنفذهم وتحالفهم مع الأبالسة لم يصدر أي حكم قضائي بإدانتهم ... أولاد المبروك ساعدتهم علاقة المصاهرة مع الرئيس السابق بن علي للإثراء غير المشروع ولنهب ثروات البلاد كما استعملوا هذه الثروة الخيالية لترويض القيادات السياسية الجديدة وتدجينها لخدمة مصالحهم الخاصة على حساب مصالح البلاد والعباد ...

 


أولاد المبروك ... جناح مافيا الطرابلسية الذي أفلت من المحاسبة

 

بعد سقوط بن علي فرّ من فرّ من أفراد عائلته وأصهاره خارج البلاد ودخل من دخل منهم السّجن إلا مروان المبروك الذي احتمى في مرحلة أولى بمقرّ إقامة سفير فرنسا بتونس وبعد أن دفع المطلوب لقائد الجيوش رشيد عمار  منح حصانة الجنرال وغادر مخبأه واستعاد رويدا رويدا نفوذه وقوّته ليرتقي الأمر إلى حدّ إسناد حقائب وزاريّة في الحكومات المتلاحقة لمحسوبين عليه من أبناء جمعيّة التونسيين خرّيجي المدارس الكبرى  ) (ATUGE  وبديهة أن يصدر مرسوم على مقاسم أولاد المبروك لاستبعاد ثروتهم وأملاكهم من المصادرة ونعني به المرسوم عدد 47 لسنة 2011 مؤرّخا في 31 ماي 2011 يتعلق بتنقيح وإتمام المرسوم عدد 13 لسنة 2011 المؤرخ في 14 مارس 2011 المتعلق بمصادرة أموال وممتلكات منقولة وعقارية... وللتملص من علاقة مصاهرة الرئيس السابق عمد مروان المبروك إلى تطليق زوجته سيرين بن علي صاحب الأفضال عليه وعلى أشقائه معتقدا أن الطلاق يمنحه أجنحة جديدة وثوبا جديدا للتحليق من جديد في عالم المال والأعمال

 


عمولة ب300 مليون دينار  كانت كافية للمحافظة على الثروة المنهوبة


بوصول النهضة إلى الحكم استجاب أولاد المبروك لطلبات الحكام الجدد ومكنّوهم من الجزية أو الإتاوة والتي قيل أنها بلغت 300 مليون دينار  دفعت صبرة واحدة إلى زعيم التنظيم الإخواني Gourou de la secte islamique ... وإثرها حصل التقارب بين مافيا المال (أولاد المبروك) ومافيا السياسة (راشد الغنوشي) والبقية معروفة بعد أن تحالف الطرابلسية القدامى والطرابلسية الجدد لإجهاض الثورة التونسية والالتفاف عليها وتفريغها من مضمونها ... عملية تسليم مآل الثورة إلى حكومات فاسدين متصهينين مزدوجي الجنسية جاءت بتعليمات فوقية من لوبي ماسوني عالمي معروف بقدرته الفائقة الخارقة على  صنع المؤامرات وصناعة الفتن ومن أبرز شروطه منح حصانة خاصة لأولاد المبروك الثلاثة (شرط العازب على الهجّالة) وما التحجج بأنهم أثرياء بالوراثة إلا كذبة كبرى لا يصدقها عقل سليم فأولاد المبروك الثلاثة محمد إسماعيل ومحمد علي ومحمد مروان وعلى خلاف ما روجوا له لم يورّثهم والدهم علي المبروك إلا الدّيون المثقلة والقروض غير المستخلصة والأتعاب والمشاكل والقلاقل ولولا الزواج المصلحي خلال سنة 1996 لأفلست شركات المبروك (Sotubi – Sotuchoc ) ولكن سبحان مبدّل الأحوال ففي ظرف لا يتعدى 15 سنة انقلبت الأوضاع من النقيض إلى النقيض وأتت الشكولاطة والبسكويت أكلها وأصبح الفرسان الثلاثة يرصّون لفافات المال الفاسد رصّا.

 


أولاد المبروك فازوا بالزبادي وثمن الزبادي وابتسامة صانع الزبادي

 

في هذا المقال لن نتطرق لحدّوتة اقتنائهم لشركة المونوبري SNMVT من مالكها حبيب ولن نتحدث حول طريقة استيلائهم على شركة المحرك Le Moteur ولا على مصرف بنك تونس العربي الدولي BIAT ولا كيفية الفوز بلزمة الاتصالات Orange Tunisie ولا على شركة الأنترنات Planet  ولا على شركة الاتصالات Divona Telecom ولا على إذاعة شمس أف أم Shems FM ولا على مئات الهكتارات من الأراضي الدولية بل سنكتفي بكشف مقتطفات موجزة حول ملف اقتنائهم للمنشأة العمومية المنهوبة الشركة التونسية لصناعة السيارات (STIA ) التابعة للبنك العمومي (الشركة التونسية للبنك) بمبلغ مالي لا يتعدّى 4.5 مليون دينار في إطار مسرحية خصخصة سيئة الإخراج أشرف عليها شخصيا الوزير الأول السابق محمد الغنوشي (هو أيضا أفلت من التتبع بعد أن شملته الحصانة الغنوشية) وأدارها باقتدار  الخبير الاقتصادي المزعوم راضي المدب صاحب الشركة المشبوهة COMETE engineering والتي تكفّلت بأعمال المساعدة الفنية في خصخصة شركة "ستيا" STIA من دراسة السوق وجدوى بيع الشركة وانتداب المشترين الهامين وإعداد  ملف طلب العروض وشروط الاختيار وتنظيم ورشات معلوماتية وفرز العروض وترشيح الفائز النهائي ...ولينتهي الأمر بعد طلب عروض أول فثان إلى إقصاء كل العارضين بالتنسيق مع الإدارة العامة للخصخصة ومع محمد الغنوشي إلى بيع الشركة سنة 2009 إلى أولاد المبروك وبسعر لا يتناسب مع القيمة الحقيقية للمؤسسة العمومية المحالة ... تصوّروا عملية التقييم الموجهة انتهت إلى أن قيمة الأصل التجاري لشركة الستيا لا يتعدى 2.5 مليون دينار ؟ ؟ وأن قيمة العقار والبنايات والتجهيزات لا تتعدى 7 مليون دينار ؟ ؟ أي بعملية حسابية في الجمع يكون المقتني الجديد مطالبا بدفع 9.5 مليون دينار  للدولة ؟ ؟ وبحكم أن المقتني من أصحاب النفوذ فقد انخفض المبلغ المطلوب إلى أقل من النصف وبالضبط  4.5 مليون دينار  ؟ ؟ بحجة عدم تقدم منافسين Offre Unique وبحكم أن الأصل التجاري لا يقع خلاصه قانونا إلا بعد الانتهاء من الإعلانات الرسمية والتأكد من عدم تسجيل اعتراضات فقد تعذّر على الدولة استخلاص قيمة الأصل التجاري ؟ ؟ ولم يجرؤ قبل الثورة أيّ مسؤول على المطالبة بالمبلغ المتخلد لدى الشركة المقتنية "المجموعة الصناعية والمالية التونسية" التابعة لمجمع أولاد المبروك ؟ ؟ وبعد الثورة سارع مروان المبروك إلى تسوية الدّين المتخلد وخلاصه خلال شهر أفريل 2011 (لولا الثورة لسقط المبلغ في السهو) ؟ ؟ ...


شيك ب 1.5 مليون دينار بعنوان تأمين مصلحة ما بعد البيع ؟

هذا من جهة ومن جهة أخرى حصل أولاد المبروك زمن الإحالة المشبوهة والممنوعة (لحظة إمضاء العقد) من الشركة البائعة مصرف STB على مبلغ مالي بقيمة 1.5 مليون دينار  بعنوان إحالة خدمات مصلحة ما بعد البيع Indemnité forfaitaire pour frais Service Après-vente من شركة STIA إلى شركة ICAR التي حلّت محلّها (خدمات صيانة حافلات والشاحنات    Iveco و Renault  و Mercedesو  Irisbus...) ؟ ؟... مروان المبروك حصل على شيك ال1.5 مليار قبل أن يدفع شيك 4.5 مليار منقوصا من ثمن الأصل التجاري ؟ ؟  أي وبعبارة أوضح حصل أولاد المبروك على شركة "الستيا" برخص التراب وفازوا بالزبادي وثمن الزبادي وابتسامة صانع الزبادي Le Beurre, l'argent du beurre et le sourire de la crémière ...



عصابة أولاد المبروك استولوا على مخزون قطع غيار بقيمة 5 مليارات

مخزون قطع الغيار والهياكل والأجزاء ومستلزمات تركيب الحافلات Stocks  والذي لا تقل قيمته زمن الإحالة عن 5 مليون دينار تم التستر عليه من طرف الشركة المكلفة بمهمة الخصخصة ونعني بها شركة COMETE engineering والادعاء زورا وبهتانا خلال عملية الجرد Audit على أنه لا يصلح ولا قيمة له Sans valeur  خدمة لمصالح آل  المبروك  على حساب مصلحة الدولة وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها خبراء الهانة ورقود الجبانة بمثل هذه الممارسات القذرة من أجل عمولات ورشاوى اعتادوا الحصول عليها تحت الطاولة والغريب في الأمر أنه بعد عملية الإحالة المشبوهة تكفلت الشركة التونسية للبنك STB والبنك الوطني الفلاحي  BNA بخلاص فواتير تزود Factures Fournisseurs  الشركة المحالة STIA لفائدة مختلف المزودين الأجانب  Iveco و Renault  و Mercedesو  Irisbusوالتي فاقت قيمتها 4.5 مليون دينار  ؟ ؟  .


عقار  ال25 هكتارا بسوسة بيع برخص التراب

عقار الشركة يمسح 25 هكتارا ويقع في موقع استراتيجي بمنطقة سيدي عبد الحميد (مدخل مدينة سوسة من جهة مدينة المنستير) لا تقل قيمته الحقيقية عن 5 مليون دينار  أي بمبلغ 25 دينار للمتر المربع الواحد بيع لأولاد المبروك في إطار خصخصة شركة "الستيا" بمبلغ رمزي لا يتجاوز صفر مليم ؟ ؟  وبالنسبة للبنايات والورشات والمستودعات والتي تقدر بالمليارات فقد تم اعتبارها خرابا وغير صالحة وتحتاج لتهيئة وتجديد .




تجهيزات الشّركة المنهوبة اعتبرت لا قيمة لها

عصابة أولاد المبروك تعودت على اللقمة الباردة من رزق البيليك وعلى الرزق الذي مات أصحابه ..إذ بنفس الطريقة وعلى نفس الميزان الأعرج تم احتساب قيمة العقار وقيمة البنايات وليتقرّر مثلما هو متوقع زمن دولة الفساد الأولى التشريع للفساد واعتبار أكثر من 300 آلة أوتوماتيكية Machines automatiques ونصف آليةsemi-automatiques  Machines وعشرات آلات الرفع والشحن والنقل  Matériel de manutention et levage et transport  وغيرها من التجهيزات والمواد والمستلزمات ... بدون قيمة والحال أن الشركة الخاصة الجديدة التي قامت مقام الشركة العمومية لا زالت تستغل ذات التجهيزات لتركيب ألاف الحافلات والشاحنات من سنة 2009 إلى تاريخ الساعة ... الخبراء والعارفون يقدرون التجهيزات والآلات الميكانيكية والكهربائية والرقمية المستولى عليها في إطار الخصخصة بأكثر من 30 مليون دينار  ؟ ؟  



مافيا المبروك تتحوّز على شبكة أخطبوطية معقدة اختصاص تهريب وتهرب وتبييض

بعد ثورة البرويطة وتغير النظام السياسي وخوفا من خسارة الثروة الخيالية التي جمعها أولاد المبروك في غفلة من الشعب الغافل والمستغفل تمّ  الاعتماد على خدمات الفرنسي ميسيو فريديريك Pecastaings Frederic  لتهريب جانب كبير من الثروة المتربص بها وتبييضها خارج البلاد في ما يسمى ببلدان الجنان الجبائية وللغرض بعثت مافيا أولاد المبروك شركتين برأس مال متشابه و بنفس العنوان وبنفس النشاط و يديرها نفس الشخص Pecastaings Frederic  وهما شركة أطلس المغرب للإستثمار  Atlas Investment Maroc براس مال 1.5 مليون أورو وشركة MGH Internationalام.جي.هاش. الدولية براس مال 150 ألف أورو  المثير للكثير من الجدل أن عناوين المقر الاجتماعي تغيرت عديد المرات ...وقائع ثابتة تؤكد  أن مافيا المبروك تعتمد على شبكة أخطبوطية على غاية التعقيد لممارسة التهرّب والتهريب والتبييض في أبهى حلله بعيدا عن عيون المتطفلين ولن نستغرب أن ورد اسمهم في أوراق بنما Panama papers ...


مروان المبروك الحاكم في وسائل الإعلام

حيث جاء في تدوينة للإعلامي الكبير منجي الخضراوي على صفحته الفايسبوكية ما يلي "مروان المبروك الحاكم في وسائل الإعلام... مصادرة ممتلكات مروان المبروك وهي أساسا أسهمه في بنك تونس العربي الدولي وثلث مناباته في شركة مونوبري وشركة السنابل التي تسوّغت 728 هكتارا بمبلغ 23 ألف دينار في السنة. ... هذا الخبر رفضت كل وسائل الإعلام نشره، وهو صحيح ودقيق وأتحداهم أن ينشروه... للأسف مروان المبروك صهر بن علي يحكم في وسائل الإعلام. .. ثم يتحدثون عن حرية الصحافة وعن رفضهم لجم الأصوات. .. بئسهم" وما دونه الخضراوي يختزل كل شيء فمافيا أولاد المبروك أحكمت سيطرتها على الإعلام وعلى السياسة وعلى نواب مجلس الشعب وكتله وفرقه وعلى الأعمال وعلى المال وعلى القضاء وعلى المحامين وعلى المنظمات المهنية مثل اتحاد الشغل ومنظمة الأعراف وبالتالي أصبحت محاسبتهم ومحاكمتهم وسجنهم أمرا مستحيلا ورغم ذلك لن ترمي الثورة نيوز المنديل وستواصل كشف المزيد من جرائمهم كلفها ذلك ما كلفها نصرة للحق ودفاعا عن الوطن المغتصب. 

الشعب مطالب بالاعتذار لمافيا أولاد المبروك

في الحقيقة الشعب التونسي مطالب بالاعتذار  لعصابات الطرابلسية القدامى والجدد ولعصابات مصاصي الدماء ولعصابات القتلة والبلطجية والشعب مطالب قبل أي وقت مضى بطلب الصفح من أولاد المبروك الذين حافظوا على أرضه وعرضه من الاستباحة ومكنوا أبناء هذا الشعب من مواطن شغل تحصى بالآلاف ولولاهم لحصل لنا ما لا يحمد عقباه وفي الواقع لم نكن نحتاج لثورة ما دامت الحالة ظلت على ما هي عليه فمروان المبروك حر طليق يبيع ويشتري ويضارب ويراهن ويتنقل بكل حرية وفي ظروف أحسن من ذي قبل وسليم زروق حر طليق لم تشمله المحاسبة بحكم الحصانة التي منحه إيّاها شريكه في الفساد منذر بن عياد عراب الأمريكان والإخوان وصخر الماطري كذلك حر طليق في انتظار تسوية ملفه بواسطة لجنة سهام بن صدرين عفوا بن سدرين ... الثورة أعادت رسكلة نفس العصابة ومنحتها أجنحة ذهبية ليطيروا أكثر في أجوائنا المفتوحة لعصابات النهب والسرقة ... على مراد الله .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire