samedi 30 avril 2016

خطير : نجيب الضّاوي (عمار 404 ) بصدد التأمر على صاحب الثورة نيوز لإغتياله



تأكّدت الثورة نيوز بوسائلها الخاصّة أن المدير العام الحالي للمصالح الفنيّة بوزارة الداخلية نجيب الضّاوي (صاحب الأرقام الخلوية 94406687 - 98645704) الشّهير بكنية عمار 404 Ammar قد خصّص منذ بداية شهر مارس 2016 فريق متابعة ورصد وترصّد لمتابعة كل تحرّكات وتنقّلات صاحب الثورة نيوز محمد ناعم الحاج منصور هذا إضافة إلى التجسّس على مكالماته الهاتفيّة في خرق مفضوح للقانون وتحدّ ممنوع على الحريّة الشخصيّة وعلى خصوصيّات العمل الصحفي ... وتفيد مصادرنا المطلعة أن نجيب الضّاوي المعروف بتورّطه في عديد الجرائم الخطيرة (القتل – التعذيب – الإيهام بجرائم – الابتزاز – المساومة – التدليس ...) زمن النظام البائد حينما كان يشغل خطة رئيس مصلحة بالمصالح الفنية والذي تم الاكتفاء بعزله بعد الثورة (سنة 2012) دون محاكمة او محاسبة.



وليعود إلى وزارة الداخلية من الباب الكبير خلال أواخر سنة 2015 في خطة مدير عام بدعم من حركة النهضة التي تمسح على أعتابها على مدى 4 سنوات وعمل لفائدة مكتبها الأمني السرّي في مصالح التنصت الممنوع بواسطة أجهزة جد متطورة (دخلت من تركيا إلى تونس سرّا) تحت إشراف عبد الله الزواري ... الضّاوي وعوض العمل على الإطاحة بالشبكات الإرهابية وعصابات التهريب وتبييض الأموال  خصص جزءا كبيرا من وقته للتآمر على صاحب الثورة نيوز الحاج منصور والإيقاع به في أيّة ورطة وأيّة قضية بإستعمال أحدث التقنيات والوسائل الممكنة والممنوعة فالمهم تلبية الرّغبة الملحّة لحركة النهضة للتخلّص من الصّحفي الإستقصائي المزعج والمشاكس محمد ناعم الحاج منصور  ولو بواسطة الإغتيال عبر حادث مرور مفبرك أو حادث إعتداء عرضي ...


وقد نجح فريق الثورة نيوز مؤخّرا في رصد تحرّكات وأرقام سيارات مدنية وأسماء وصور أعوان أمن تابعين للمصالح الفنية إعتادوا ملاحقة صاحب الثورة نيوز في حله وترحاله وعلى استعداد للإضرار به عند السّاعة الصفر ... الثورة نيوز تحمل مسؤولية أي حادث أو اعتداء يلحق بمالكها إلى كل من نجيب الضاوي المدير العام للمصالح الفنية الشهير  بكنية عمار 404 والى عبد الرحمان الحاج علي المدير العام للأمن الوطني الشهير بكنية السفاح ولوزير الداخلية الهادي المجدوب والى رئيس الحكومة الحبيب الصيد وفي الأخير لعصابة الإخوان المجرمين .

نجيب الضاوي المدير العام الحالي للمصالح المختصة او المجرم رقم واحد



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire