يوم
الجمعة 26 جوان 2012 وبمجرد بلوغ نبأ العملية الإرهابية بنزل أمبريال مرحبا بالقنطاوي إلى والي سوسة عبد الملك السلامي اختفى هذا الأخير داخل مكتبه في جلسة ظاهرها
عمل مع عدد من نواب الجهة بمجلس نواب الشعب وباطنها الخوف من أن يلحقه " طش
الكرطوش " ولم يغادر مكتبه إلا بعد أنه قد تم القضاء على الإرهابي أي
بعد حوالي ساعة وربع .




Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire