كون رئيس محافظة شرطة الحدود بميناء حلق
الوادي مكرم بلقايد ( قريب المهدي جمعة ) شبكة لتحريق الشباب باتجاه
أوروبا انطلاقا من حلق الوادي وصولا الى ميناءي جنوة ومرسيليا وذلك بمقابل طبعا (ما فماش قطوس يصطاد لربي) وحسب تعريفة مرتبطة باسعار صرف الاورو ، وكلف بإدارة
الشبكة إلى أقرب معاونيه محمد علي كبير وفتحي اليزيدي حيث يتعمد الأول وبحكم خطته
الأصلية مرافقة الحارقين على متن الباخرة إلى وجهتها وحينما تتفطن المصالح الأمنية
الأجنبية للحارقين وتعيدهم إلى تونس وبمجرد عودتهم يتسلمهم فتحي اليزيدي فيطلق سراحهم دون ترك أي
أثر .


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire