تم يوم الثلاثاء 07 جويلية 2015 دفن المهرب – الارهابي الخطير حسين الربيعي الشهير
بحسين معيز والملقب بأمير الحدود والمورط في غالبية الاحداث الارهابية التي عرفتها
تونس بعد الثورة لعل ابرزها حادثة متحف باردو وحادثة نزل امبريال مرحبا بسوسة
والذي انتحر بطلقة من مسدسه يوم السبت 04 جويلية 2015 زمن محاصرته ببن قردان من
طرف احدى الفرق الامنية المختصة (حسب ما روج له) والمثير للغرابة والكثير من الجدل
الجنازة التي اقيمت له والتي تجاوزت كل الحدود حيث لفت جثة الارهابي – المهرب
المتعفنة في علم تونس الطاهر كما نظمت بالمناسبة وقفة رفعت فيها شعارات تمجد
القتيل وكأنه زعيم او مناضل ؟؟...
صحيح ان اكرام الميت دفنه لكن ليس بمثل هذه
الطريقة الغريبة التي لم نتعود عليها بحكم ان العلم المفدى مخصص حصريا للشهداء
والمناضلين وحماة الوطن ؟؟ فهل وصلت الجرأة
ببعض أهالي بن قردان الى حد مساواة الارهابي والمهرب ومخرب الوطن والخائن والعميل
بالوطني وليصل التحدي الى درجة لفه بالعلم المفدى ؟؟ بعض اهالي بن قردان قلبوا الاية وجعلوا من
الارهابي بطلا وزعيما فكيف سنحارب الارهاب بهؤلاء ؟؟... بدون تعليق بما ان المهرب
والارهابي يشتركان في الشجاعة والجراة لخيانة الوطن فقط.



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire