في إطار حكومة المحاصصة والوفاق
الكاذب الذي جمع
حزبي نداء تونس بوصيفه حركة
النهضة و في إطار تقسيم الكعكة
وتشريك التيار الاخواني في
الحكومة بعد أن
أبعده رئيس الحكومة المكلف من
تركيبة الحكومة الأولى تمكن الناطق
الرسمي لحركة النهضة و السائق
السابق لراشد الغنوشي زياد
العذاري من الظفر بحقيبة وزارة تقنية وهي
وزارة التكوين المهني
و التشغيل . وتعيين العذاري
في هذه الوزارة كان شبيها
بتعيين سهام بادي
على وزارة المرأة وأوجه
التشابه بينهما آن بادي
تركت بعلها وحيدا
في فرنسا و تشبثت بالوزارة وهو ما
ينطبق على زياد العذاري
الذي ترك عائلته وحيدة في فرنسا وتشبثت بمنصب الوزير .
ولئن كانت
بادي قد استقرت على الأقل في تونس مع
بناتها فان زياد العذاري
اختار طريقة هدر المال من خلال
السفر تقريبا كل نهاية أسبوع
( اذا لم يجد ما يمنعه من
التزامات ) إلى فرنسا لتفقد العائلة وتمضية نهاية الأسبوع معها و حسب
بعض المعلومات التي ننقلها بكل
احتراز فان وزير التشغيل يتنقل الى فرنسا
على نفقة وزارة التشغيل ...
وفي
الضفة المقابلة يعيش المكلف
بالإعلام في وزارة التشغيل
مسعود الكواش اياما
عصيبة نتيجة الهرسلة التي يتعرض
لها من
قبل زياد العذاري
الذي اجبره في أكثر
مرة على تقديم استقالته
والتذرع بأسباب عائلية
والخروج من الوزارة وفي
صورة توحي ان الوزير ليس
بوزير تشغيل وانما بوزير قطعان
الارزاق ... و تثير الرسالة التي بعثها
الكواش و تداولتها مختلف صفحات
التواصل الاجتماعي الرغبة الجامحة التي تسكن العذاري
من اجل تلميع صورته في
وسائل الاعلام والتدخل في
المقالات التي تكتب عنه ...
و فضحت السلوكات المبتذلة التي
يتوخاها الوزير النهضوي من
خلال المشي مختالا
فخورا والديكتاتورية في العمل
و التطاوس وهي من سمات
الغرور لدى المسؤول الفاشل ... و
الغريب في الامر ان
العذاري نسي كونه من قيادات
الحركة في الصف الثالث وانه كان يشتغل
سائقا لزعيم الحركة ولم يجد
من يرجعه الى رشده ...
يبقى القول
ان العذاري ينحدر من سلالة هؤلاء المسؤولين ...بالغياب
حاضرون ...لا يعجبهم ما يكتب في الصحف وما تبثه الإذاعة و التلفزيون ...هم دوما مشمئزون...رغم
أن خطوات عملهم أشبه ما تكون بخطى الحلزون ...وتحدوهم رغبة في عودة الجوقة مع
إيقاع الإطراء باستمرار ...والضرب على البندير والنفخ في المزمار ...فقط نذكرهم أن
هذا الخنّار ..لم يعد من شيم الصحفيين الأحرار... وأحيلهم بلطف بدل مصلحة التحرير
على قسم الإشهار...


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire