في وقت تزخر فيها وزارة الداخلية بالكفاءات والخبرات عمد
عاطف العمراني المدير العام الحالي للمصالح المختصة إلى تعيين المحافظ
"شنوة" محمد غربال (شهر حمادي) في خطة مدير الاستعلامات المركزية .
وهذا
الأخير لا يتجاوز مستواه التعليمي الباكالوريا ولا شهائد علمية له وهو ما اعتبره
الخبراء والمتابعون بالمجازفة المحفوفة المخاطر إذ لا يستقيم عقلا وواقعا أن يكلف
جاهل باللغات وفاقد للزاد المعرفي بإدارة أمنية على غاية الحساسة ...هذا وقد كان
الإطار المحظوظ جدا يشغل قبل تعيينه الأخير خطة رئيس مصلحة الأفراد بإدارة
الاستعلامات وقبل الثورة عمل في فرقة Brigade Mondaine تحت إمرة سامي جاء وحدو قبل أن يعوضه في الخطة لفترة وليعين بعدها
(بدعم من ولي نعمته طبعا) وبالتحديد خلال صائفة سنة 2008 ملحقا امنيا بسفارة تونس
بجينيف (سويسرا).
أمور تدبر بليل فتستوي فيها الأنوار والظلم ...لا فرق فيها بين جاهل وعالم
إلا بالقدرة على فبركة التهم ..وقد حق علينا قولهم : يا أمة ضحكت من جهلها الأمم


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire