تجمعت بين يدي قاضي تحقيق المكتب 12 بابتدائية تونس (م.م.) ما يكفي من
الحجج والبراهين والشهادات إلي تثبت مدى تورط قيادات أمنية سامية في المشاركة في
اغتيال الحاج محمد البراهمي خلال شهر جويلية 2013 من خلال التستر أو التكتم أو
التواطؤ أو التغطية أو توفير الدعم
والحماية وخاصة للمدعو عبد الكريم لعبيدي الذي كان يحتضن الإرهابي الخطير أبو بكر
الحكيم في منزله برواد إضافة إلى انه مكنه من سيارته الخاصة بيجو 406 للتنقل عليها
... القيادات الأمنية العليا (ومحرز الزواري مدير عام المصالح المختصة وعاطف
العمراني مدير إدارة الاستعلامات - ....) تورطت كل حسب موقعه في إخفاء الوثيقة
الاستخباراتية الهامة الخاصة بالتنبيه إلى قرب استهداف النائب بالمجلس التأسيسي
البراهمي أي التستر على جريمة أثناء الإعداد لها وبعد التنفيذ ...
قاضي التحقيق
المتعهد طلب من النيابة العمومية لابتدائية تونس بتوجيه الاتهام على الإطارات الأمنية
المذكورة إلا أن النيابة أصرت على حصر الاتهام في عبد الكريم لعبيدي دون غيره
والسبب أن هذا الأخير يعتبر الحلقة الضعيفة مقارنة ببقية زملائه ورؤسائه ومن غرائب
الصدف أن محرز الزواري متزوج من القاضية هندة العلاقي وكذلك عاطف العمراني
متزوج من قاضية أيضا (رفيقة النابلي) فهل تدخلت الزوجات لاستبعاد أزواجهن من دائرة
الاتهام أم هي مجرد صدفة لا غير.؟


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire