بعض الذين تمكنوا من الوصول إلى السلطة سواء اثر
انتخابات 23 اكتوبر 2011 أواثر الانتخابات التي تلتها ونقصد هنا انتخابات مجلس
نواب الشعب هم لا يمتون بصلة إلى السياسة ولا إلى أبسط قواعدها وليس لهم اي تاريخ
نضالي يذكر بل هم مجرد أصوليون وانتهازيون يلهثون وراء هدف واحد لا غير وهو الوصول
الى السلطة من اجل تحقيق المنافع الشخصية ونهب ثروات البلاد عبر استغلال المنصب
فعندما تسال هؤلاء عن أسباب ترشحهم لخوض السباق الانتخابي يجيبونك كالعادة بمختلف
الشعارات المستهلكة التي طالما أصدعت آذاننا ولم نر منها شيئا تحقق على ارض الواقع
أو أنهم يتشدقون بما يدعو للضحك والسخرية ولنتبين من خلال ذلك أن همهم فقط هو
الوصول إلى الكرسي علهم يشفون من العاهات التي نخرت نفوسهم المريضة ومن بين هؤلاء
نذكر المدعو جمال الطوير الذي تمكن من الفوز بكرسي في المجلس الوطني التأسيسي خلال
انتخابات 23 أكتوبر 2011 كنائب عن حزب
التكتل والجدير بالذكر أن الطوير لم يكن له اي نشاط سياسي يذكر قبل ثورة 14 جانفي...
جمال الطوير اتخذ من
هنشير رأس المرج والمعروف ب "هنشيرالمساترية" ذريعة أو أداة لضرب
عصفورين بحجر على اعتبار انه استخدم وضعية الهنشير المذكور للوصول إلى تحقيق أطماعه السياسية بعد أن ارتكز عليه أثناء
حملته الانتخابية السابقة وذلك بان وعد أهالي زرمدين باستغلاله لفائدتهم ولما أصبح
نائبا بالمجلس التأسيسي أصبح يستغل منصبه هذا ليخدم مصلحة جمعية ولجنة أحفاد سيدي
إسماعيل التي تأسست على كذبة كبيرة من اجل الاستيلاء على هنشيرالمساترية بتعلة انه
يعود إليهم بالإرث خاصة وان الطوير يعتبر نفسه من بين هؤلاء الأحفاد...
وضعية هذا الهنشير
إذن اتخذها هذا الأخير كحصان طروادة للتأثير على أبناء جهة زرمدين مستغلا
متساكنيها وأقاربه كأداة لتحقيق مخططاته الشيطانية المتمثلة بالأساس في الوصول إلى
السلطة وكذلك الاستيلاء على نصيب من الهنشير وذلك عبر إثارة أطماع هؤلاء وهو ما
أدى في عديد المناسبات إلى فتن أدت إلى أعمال عنف بين متساكني الجهة ...
"الثورة نيوز"
وكعادتها في سبيل الوصول إلى الحقيقة تمكنت من الحصول على وثيقة تثبت الغاية
الحقيقية من وراء وصول جمال الطوير للمجلس التأسيسي والتي تتمثل بالأساس وحسب تلك
الوثيقة في استغلال المنصب من اجل الحصول
على نصيب من الإرث المزعوم في حبس ما يسمى بسيدي إسماعيل المسمى بهنشيرالمساترية
والوثيقة التي ذكرناها آنفا والمنشورة رفقة هذا المقال تتمثل في محضر جلسة بتاريخ
8 ديسمبر 2012 على الساعة العاشرة صباحا بمقر معتمدية زرمدين بإشراف محمد علي
الرباعي معتمد زرمدين وبحضور جمال الطوير وعبد المنعم كرير عضوي المجلس التأسيسي بالإضافة
إلى صالح شعبان كممثل عن وزارة أملاك الدولة وأعضاء من لجنة وجمعية أحفاد سيدي
إسماعيل من بينهم شقيق جمال الطويرالمدعو عادل الطوير صاحب مجمع الشاحنات الثقيلة
بشارع المنجي سليم بزرمدين والذي جعل منه مقرا لهيئة التكتل والمدعو محمد الهادي
الشافي الذي تربطه علاقة قرابة بجمال الطوير على اعتبار أن الأول هو ابن آمنة بنت
عليه بن صالح بن عبد الله الطوير والثاني هو ابن الهادي بن مبروك بن صالح
الطوير...
محضر الجلسة المذكور
كان في ظاهره استرجاع هنشيرالمساترية لأبناء زرمدين وذلك بتحويل استغلاله من بلدية
المنستير إلى بلدية زرمدين لكن في باطنه هدف وحيد وهو التحضير أو التمهيد
للاستيلاء على ذلك الهنشير من طرف جمعية لا علاقة لها به يدعي أعضاؤها ومن بينهم
جمال الطوير وشقيقه ملكيتهم له على أساس الرواية المزعومة بأنه يعود إلى حبس سيدي
إسماعيل وأنهم من أحفاده ... طيلة توليه عضوية المجلس التأسيسي لم يقدم حضرة
النائب جمال الطوير ولو خدمة واحدة أو مشروعا واحدا لجهة زرمدين رغم الوعود التي
وعد بها خلال حملته الانتخابية كتركيز منطقة صناعية على الرسوم العقارية عدد 42712
المنستير و42713 المنستير و42714 المنستير والراجعة لأملاك الدولة والمحاذية
لهنشيرالمساترية وكذلك مقاطع الطفل التي كانت تملكها وتستغلها عائلة بن علي وهو ما
يؤكد ما توصلنا إليه آنفا من كونه فقط يسعى إلى تحقيق مصلحته الشخصية...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire