من المفارقات العجيبة لهذا الزمن الأسود أن يجازى الجلاد
ويعاقب الضحية فعقيد الحرس الوطني ( ف.ع ) المورط في التحرش الجنسي بمنظورته
بالمدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي تمت
ترقيته خلال عيد الأمن الوطني يوم 18 أفريل إلى رتبة جنرال رغم ثبوت تورطه من خلال
ملف البحث الموجود بالتفقدية العامة ..وقد كان لهذا التكريم الأثر السيئ على الضحية التي انهارت وهي الآنطريحة الفراش
..ونرجح أن هذه الترقية المشبوهة وقف وراءها المسؤول الأول عن الحرس الأمير منير
الكسيكسي .
فوائد قوم عند قوم مصائب ..وفي زمن
الكسيكي كثرت الغرائب ..فأف مني ومن زمن كله عجائب ..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire