خلال شهر جانفي 2015 انتشر
خبر الفضيحة المدوية التي هزت أركان المدرسة العليا لقوات
الأمن الداخلي بعد أن اشتكت إحدى الموظفات رئيسها في العمل (عقيد
الحرس الوطني ف.ع.) متهمة إياه بالتحرش الجنسي من الانتهاكات البسيطة إلى
المضايقات الجادة... موضوع أهمله المدير العام الحالي للمدرسة النهضوي محمد شيخ
روحو وتغافل عنه المتفقد العام السابق سيف الدين بن عبد اللطيف ونفس التوجه تقريبا
اعتمده الوزير السابق لطفي بن جدو والذي
لم يتجاوز تدخله في نقلة الموظفة المتضررة إلى مصلحة أخرى بذات المدرسة وليغلق
الملف على طريقة الجماعة وليواصل المعتدي عمله في نفس الخطة في انتظار ترقية
قريبة.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire